محمد
12-12-2009, 06:15 PM
http://www.waterksa.com/imgcache/191.imgcache.jpg
أكد مسؤول سعودي أن قيمة المشاريع المستقبلية في قطاع المياه في المملكة تتجاوز قيمتها 50 مليار ريال "13.5 مليار دولار أميركي"، لكنه لم يحدد الفترة الزمنية التي سيتم خلالها تنفيذ هذه المشروعات.
ونسبت صحيفة "الرياض" السعودية الى محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة فهيد الشريف، قوله "أن الأزمة المالية العالمية التي بدأت في منتصف العام 2008، صعبت من عملية توفير التمويل الكافي والكامل لمشروع محطة رأس الزور، وعجز التحالف الدولي الذي رسى عليه المشروع عن استكمال الاتفاقيات وأعطي مهلة أوسع ولم يستطع إنهاء الموضوع واضطرت الدولة نظرا لحساسية المشروع إلى إعادة طرح المشروع مجدداً على الشركات الراغبة بتنفيذه.
يشار إلى أن السعودية تعتبر أكبر دولة في العالم من حيث اعتمادها على تحلية مياه البحر للحصول على احتياجاتها المائية، وتشكل التحلية ما نسبته 40 % من المصادر المائية في البلاد.
ويأتي ذلك فيما يقدر مستثمرون حاجة السعودية إلى ما يقارب 50 مليار دولار كاستثمارات في إنتاج المياه المحلاة خلال العشر سنوات المقبلة.
وتستهلك المملكة ما يقارب 2.5 مليار متر مكعب من المياه مصدره محطات التحلية الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي.
وتسعى الحكومة السعودية من تنفيذ مشروع رأس الزور لتغذية احتياجات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وشركة الكهرباء وشركة "معادن".
وتوقع الشريف أن تكون الأسعار الواردة من قبل الشركات المتخصصة مغرية ومشجعة، مرجعا السبب في ذلك إلى أن المرحلة التي طرح فيها المشروع للمطور وللمستثمرين كانت أسعار المواد الأولية فيها عالية جدا، والآن انخفضت تكلفة المواد حوالي 45% وتكلفة المقاولة ذاتها إلى نحو 25%.
وكان المشروع قد طرح في فترة سابقة تحت مسمى مشاريع القطاع الخاص مثل مشروع "الشعيبة 3" ومحطة "الشقيق 2"، إلا إن تكلفته العالية التي بلغت 9 مليارات دولار وقفت حاجزا أمام تنفيذه من قبل الشركات والائتلافات التي تقدمت للمشروع.
أكد مسؤول سعودي أن قيمة المشاريع المستقبلية في قطاع المياه في المملكة تتجاوز قيمتها 50 مليار ريال "13.5 مليار دولار أميركي"، لكنه لم يحدد الفترة الزمنية التي سيتم خلالها تنفيذ هذه المشروعات.
ونسبت صحيفة "الرياض" السعودية الى محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة فهيد الشريف، قوله "أن الأزمة المالية العالمية التي بدأت في منتصف العام 2008، صعبت من عملية توفير التمويل الكافي والكامل لمشروع محطة رأس الزور، وعجز التحالف الدولي الذي رسى عليه المشروع عن استكمال الاتفاقيات وأعطي مهلة أوسع ولم يستطع إنهاء الموضوع واضطرت الدولة نظرا لحساسية المشروع إلى إعادة طرح المشروع مجدداً على الشركات الراغبة بتنفيذه.
يشار إلى أن السعودية تعتبر أكبر دولة في العالم من حيث اعتمادها على تحلية مياه البحر للحصول على احتياجاتها المائية، وتشكل التحلية ما نسبته 40 % من المصادر المائية في البلاد.
ويأتي ذلك فيما يقدر مستثمرون حاجة السعودية إلى ما يقارب 50 مليار دولار كاستثمارات في إنتاج المياه المحلاة خلال العشر سنوات المقبلة.
وتستهلك المملكة ما يقارب 2.5 مليار متر مكعب من المياه مصدره محطات التحلية الواقعة على الساحلين الشرقي والغربي.
وتسعى الحكومة السعودية من تنفيذ مشروع رأس الزور لتغذية احتياجات المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وشركة الكهرباء وشركة "معادن".
وتوقع الشريف أن تكون الأسعار الواردة من قبل الشركات المتخصصة مغرية ومشجعة، مرجعا السبب في ذلك إلى أن المرحلة التي طرح فيها المشروع للمطور وللمستثمرين كانت أسعار المواد الأولية فيها عالية جدا، والآن انخفضت تكلفة المواد حوالي 45% وتكلفة المقاولة ذاتها إلى نحو 25%.
وكان المشروع قد طرح في فترة سابقة تحت مسمى مشاريع القطاع الخاص مثل مشروع "الشعيبة 3" ومحطة "الشقيق 2"، إلا إن تكلفته العالية التي بلغت 9 مليارات دولار وقفت حاجزا أمام تنفيذه من قبل الشركات والائتلافات التي تقدمت للمشروع.