محمد
06-30-2010, 03:25 PM
قدمت وزارة الاشغال العامة ممثلة دولة الكويت في مؤتمر اسبوع المياه السنغافوري الدولي 2010 ورقة عمل اليوم تضمن تاريخ الكويت في مجال معالجة مياه الصرف الصحي والاستفادة القصوى من تلك المياه بعد معالجتها.
واوضح التقرير الذي قدمه ممثل وزارة الاشغال العامة في المؤتمر رئيس قسم متابعة محطة تنقية الصليبية عادل الصفار ان دولة الكويت ذات مناخ صحراوي قاسي جدا وشديد الجفاف وتعتبر مصادر المياه المتوفرة شحيحة جدا اذا لم تكن معدومة حيث تنعدم الانهار ويندر هطول الامطار فيها.
واضاف التقرير انه تكمن الاهمية القصوى في ايجاد مصادر بديلة للمياه ومن اهم هذه المصادر هي المياه المعالجة وهي من المياه المتجددة الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي.
واعتبر التقرير ان استهلاك الفرد في دولة الكويت مقارنة بمعظم دول العالم مرتفع جدا ما يؤدي الى ارتفاع في كميات مياه الصرف الصحي مبينا ان استهلاك المياه العذبة في المساكن يصل الى 85 في المائة.
واوضح ان دولة الكويت من الدول الرائدة في نظام الصرف الصحي حيث أولت الدولة اهتمام كبيرا في توفير الخدمات الصحية وعليه قامت وزارة الاشغال منذ الستينيات بتنفيذ وتطوير خدمات الصرف الصحي حيث بدأ استخدام المياه المعالجة في مشاريع التشجير ومزارع الأعلاف منذ أكثر من 30 سنة.
واشار الى ان المياه المعالجة اصبحت في الوقت الحالي المصدر الرئيسي لري المشاريع الزراعية بجميع أنواعها ومنها مزارع العبدلي والوفرة ونادي الصيد والفروسية وتحريج مدينة الكويت وضواحيها وبحيرة ام الرمم وغيرها.
وذكر التقرير مرافق وزارة الاشغال الكويتية ومحطات التنقية الحالية والمستقبلية والمحطات الرئيسية كمحطة تنقية الصليبية التي تصل سعتها التصميمية القصوى الى 425 الف متر مكعب يوميا.
واوضح ان محطة تنقية الصليبية هي اكبر محطة في العالم لمعالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التناضح العكسي والتي انشئت بنظام (بي.او.تي).
واضاف التقرير ان محطة تنقية الرقة التي تصل سعتها التصميمية الى 180 الف متر مكعب يوميا مبينا أن هناك مخطط لخروجها من الخدمة وانشاء محطة بديلة لها في المنطقة الجنوبية من البلاد في عام 2020 وبسعة تغطي جميع المناطق الجنوبية.
واوضح ان محطة تنقية الجهراء تعمل بسعة تصميمية تبلغ 65 الف متر مكعب يوميا مبينا انه سيتم خروجها من الخدمة خلال عام 2011 بعد الانتهاء من المحطة الجديدة في منطقة كبد ومن اصغر المحطات محطة تنقية ام الهيمان بسعة تصميمية تبلغ 27 الف متر مكعب يوميا.
واضاف ان الوزارة تعمل على انشاء محطات مستقبلية كمحطة تنقية المنطقة الجنوبية بسعة تصميمية قصوى تصل الى 400 الف متر مكعب يوميا والان في مرحلة التصميم لتحل محل محطة الرقة وام الهيمان في عام 2020.
وذكر التقرير انه في اواخر السبعينيات قررت الحكومة الكويتية اقامة مشروع متكامل للاستفادة من المياه المعالجة ثلاثيا حيث تم انجاز المشروع بالكامل في عام 1984.
واضاف انه وبعد رفع درجة المعالجة من الثنائية الى الثلاثية مع التعقيم بالكلور وصل انتاج المياه المعالجة ثلاثيا الى حوالي 270 الف متر مكعب في اليوم من محطات التنقية المختلفة.
وافاد انه وفي نهاية التسعينيات اتجهت الحكومة الى انتاج المياه المعالجة رباعيا وعليه تم في اواخر عام 2004 تشغيل محطة تنقية الصليبية حيث يتم معالجة مياه الصرف الصحي معالجة رباعية باستخدام تقنية التناضح العكسي.
وتضمن التقرير نبذه عن مشاريع الاستفادة من المياه المعالجة في دولة الكويت كمشاريع الزراعية التجميلة ومشاريع الزراعية الانتاجية والبحيرات الاصطناعية مشاريع استثمارية اخرى.
واشار التقرير الى اهم المعوقات للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج كعدم وجود توعية عن ماهية هذه المياه ونوعيتها وكيفية الاستفادة منها والجانب الديني والنفسي للاعادة استخدام هذه المياه.
واضاف ان النظرة المستقبلية للاستفادة القصوى من المياه المعالجة تأتي في الاستفادة من تلك المياه المعالجة رباعيا في الخلطات الخراسانية وحث الشركات والقطاع الخاص لاستخدامها في عملياتها اليومية كالغسيل والتبريد وغيرها.
واوضح ان معالجة مياه الصرف الصحي هي ضرورة بيئية سواء استغلت هذه المياه المعالجة في مجال الزراعة وخلافه ام لم تستغل مبينا ان المعالجة الثلاثية هي مرحلة متقدمة ولها فائدة بيئية ويمكن استخدامها في اغراض الري والزراعة وغيرها من الاستخدامات الاخرى ذات الصلة.
وذكر التقرير ان كميات المياه المعالجة ثلاثيا من محطات الرقة والجهراء وام الهيمان تقدر ب 310 الف متر مكعب في اليوم مشيرا الى ان كمية المياه المعالجة رباعيا من محطة تنقية الصليبية تصل الى 340 الف متر مكعب في اليوم وذلك حسب قراءات عام 2009. (النهاية)
واوضح التقرير الذي قدمه ممثل وزارة الاشغال العامة في المؤتمر رئيس قسم متابعة محطة تنقية الصليبية عادل الصفار ان دولة الكويت ذات مناخ صحراوي قاسي جدا وشديد الجفاف وتعتبر مصادر المياه المتوفرة شحيحة جدا اذا لم تكن معدومة حيث تنعدم الانهار ويندر هطول الامطار فيها.
واضاف التقرير انه تكمن الاهمية القصوى في ايجاد مصادر بديلة للمياه ومن اهم هذه المصادر هي المياه المعالجة وهي من المياه المتجددة الناتجة عن معالجة مياه الصرف الصحي.
واعتبر التقرير ان استهلاك الفرد في دولة الكويت مقارنة بمعظم دول العالم مرتفع جدا ما يؤدي الى ارتفاع في كميات مياه الصرف الصحي مبينا ان استهلاك المياه العذبة في المساكن يصل الى 85 في المائة.
واوضح ان دولة الكويت من الدول الرائدة في نظام الصرف الصحي حيث أولت الدولة اهتمام كبيرا في توفير الخدمات الصحية وعليه قامت وزارة الاشغال منذ الستينيات بتنفيذ وتطوير خدمات الصرف الصحي حيث بدأ استخدام المياه المعالجة في مشاريع التشجير ومزارع الأعلاف منذ أكثر من 30 سنة.
واشار الى ان المياه المعالجة اصبحت في الوقت الحالي المصدر الرئيسي لري المشاريع الزراعية بجميع أنواعها ومنها مزارع العبدلي والوفرة ونادي الصيد والفروسية وتحريج مدينة الكويت وضواحيها وبحيرة ام الرمم وغيرها.
وذكر التقرير مرافق وزارة الاشغال الكويتية ومحطات التنقية الحالية والمستقبلية والمحطات الرئيسية كمحطة تنقية الصليبية التي تصل سعتها التصميمية القصوى الى 425 الف متر مكعب يوميا.
واوضح ان محطة تنقية الصليبية هي اكبر محطة في العالم لمعالجة مياه الصرف الصحي بطريقة التناضح العكسي والتي انشئت بنظام (بي.او.تي).
واضاف التقرير ان محطة تنقية الرقة التي تصل سعتها التصميمية الى 180 الف متر مكعب يوميا مبينا أن هناك مخطط لخروجها من الخدمة وانشاء محطة بديلة لها في المنطقة الجنوبية من البلاد في عام 2020 وبسعة تغطي جميع المناطق الجنوبية.
واوضح ان محطة تنقية الجهراء تعمل بسعة تصميمية تبلغ 65 الف متر مكعب يوميا مبينا انه سيتم خروجها من الخدمة خلال عام 2011 بعد الانتهاء من المحطة الجديدة في منطقة كبد ومن اصغر المحطات محطة تنقية ام الهيمان بسعة تصميمية تبلغ 27 الف متر مكعب يوميا.
واضاف ان الوزارة تعمل على انشاء محطات مستقبلية كمحطة تنقية المنطقة الجنوبية بسعة تصميمية قصوى تصل الى 400 الف متر مكعب يوميا والان في مرحلة التصميم لتحل محل محطة الرقة وام الهيمان في عام 2020.
وذكر التقرير انه في اواخر السبعينيات قررت الحكومة الكويتية اقامة مشروع متكامل للاستفادة من المياه المعالجة ثلاثيا حيث تم انجاز المشروع بالكامل في عام 1984.
واضاف انه وبعد رفع درجة المعالجة من الثنائية الى الثلاثية مع التعقيم بالكلور وصل انتاج المياه المعالجة ثلاثيا الى حوالي 270 الف متر مكعب في اليوم من محطات التنقية المختلفة.
وافاد انه وفي نهاية التسعينيات اتجهت الحكومة الى انتاج المياه المعالجة رباعيا وعليه تم في اواخر عام 2004 تشغيل محطة تنقية الصليبية حيث يتم معالجة مياه الصرف الصحي معالجة رباعية باستخدام تقنية التناضح العكسي.
وتضمن التقرير نبذه عن مشاريع الاستفادة من المياه المعالجة في دولة الكويت كمشاريع الزراعية التجميلة ومشاريع الزراعية الانتاجية والبحيرات الاصطناعية مشاريع استثمارية اخرى.
واشار التقرير الى اهم المعوقات للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج كعدم وجود توعية عن ماهية هذه المياه ونوعيتها وكيفية الاستفادة منها والجانب الديني والنفسي للاعادة استخدام هذه المياه.
واضاف ان النظرة المستقبلية للاستفادة القصوى من المياه المعالجة تأتي في الاستفادة من تلك المياه المعالجة رباعيا في الخلطات الخراسانية وحث الشركات والقطاع الخاص لاستخدامها في عملياتها اليومية كالغسيل والتبريد وغيرها.
واوضح ان معالجة مياه الصرف الصحي هي ضرورة بيئية سواء استغلت هذه المياه المعالجة في مجال الزراعة وخلافه ام لم تستغل مبينا ان المعالجة الثلاثية هي مرحلة متقدمة ولها فائدة بيئية ويمكن استخدامها في اغراض الري والزراعة وغيرها من الاستخدامات الاخرى ذات الصلة.
وذكر التقرير ان كميات المياه المعالجة ثلاثيا من محطات الرقة والجهراء وام الهيمان تقدر ب 310 الف متر مكعب في اليوم مشيرا الى ان كمية المياه المعالجة رباعيا من محطة تنقية الصليبية تصل الى 340 الف متر مكعب في اليوم وذلك حسب قراءات عام 2009. (النهاية)