محمد
09-03-2008, 03:34 AM
فيينا في 2 سبتمبر/ وام / تبدأ يوم الأحد المقبل في المركز النمساوي للمؤتمرات بفيينا أعمال المؤتمر الدولي للمياه والذي سيشارك فيه أكثر من ثلاثة آلاف مندوب وخبير ومتخصص في شؤون المياه من مختلف أنحاء العالم بينهم وفود من الدول العربية والإسلامية .
ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "المياه كمصدر أساسي للحياة والتنمية المستديمة" والذي يستغرق ستة أيام جدول اعمال حافلاً بالقضايا والمسائل المتعلقة بواقع ومستقبل الثروة المائية وما تواجهه من تحديات على نطاق عالمي أبرزها السبل الكفيلة بحماية الموارد المائية وإدارتها ومواجهة المشاكل الاجتماعية الناجمة عن شحّ المياه والجفاف والزحف الصحراوي وتطوير أنظمة حديثة للمياه بالإضافة إلى معالجة مياه الصرف الصحي ومكافحة المتغيرات المناخية والتلوث البيئي وإيجاد مصادر بديلة لتأمين الطلب العالمي على مياه الشرب خاصة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية من خلال استخدام الطاقة الذرية في تشغيل محطات التحلية وإنتاج المياه بتكلفة تشجيعية.
وفي هذا السياق أعرب الدكتور هيلموت كرويس رئيس المؤتمر الدولي للمياه عن اعتقاده بأن المؤتمر يشكل نقلة نوعية على صعيد تكريس التعاون والتنسيق بين دول العالم من أجل مواجهة النقص الخطير في الموارد المائية والمياه العذبة المخصصة للشرب.
وشدّد الدكتور هيلموت كرويس على ضرورة وضع استراتيجية عالمية لحماية وتطوير الموارد المائية وإيجاد مصادر بديلة لإنتاج المياه من خلال تحلية مياه البحر ... مشيرا الى ان نحو 6 ر2 مليار شخص في العالم خصوصاً في أفريقيا وآسيا لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية وفي طليعتها مياه الشرب.
من جهته أعرب أندرو ووكر الناطق الصحفي باسم الرابطة الدولية للمياه التي تشارك في تنظيم مؤتمر فيينا عن اعتقاده القوي بأن النقص الحاصل في الموارد المائية ولا سيما المياه العذبة المخصصة للشرب يؤدي إلى نشوء كم هائل من المشاكل الصحية والاجتماعية والتنموية بالإضافة إلى تفاقم التلوث البيئي وتفشي الأمراض المعدية. وأشار ووكر إلى أنه "وفقاً لاحصائيات الأمم المتحدة يموت أكثر من خمسة آلاف طفل يومياً بسبب النقص في المياه وعدم توفر المرافق الصحية".
وأكد ووكر أن المشاركين في مؤتمر فيينا سيركزون على أهمية التوعية بحماية الموارد المائية وترشيد الإنفاق ... مشيرا الى ان عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات العالمية المتخصصة في شؤون المياه وإنتاج المياه العذبة والتحلية ستشارك في المعرض الدولي الذي سيقام على هامش المؤتمر الدولي للمياه.
ويناقش المشاركون في المؤتمر الذي يعقد تحت شعار "المياه كمصدر أساسي للحياة والتنمية المستديمة" والذي يستغرق ستة أيام جدول اعمال حافلاً بالقضايا والمسائل المتعلقة بواقع ومستقبل الثروة المائية وما تواجهه من تحديات على نطاق عالمي أبرزها السبل الكفيلة بحماية الموارد المائية وإدارتها ومواجهة المشاكل الاجتماعية الناجمة عن شحّ المياه والجفاف والزحف الصحراوي وتطوير أنظمة حديثة للمياه بالإضافة إلى معالجة مياه الصرف الصحي ومكافحة المتغيرات المناخية والتلوث البيئي وإيجاد مصادر بديلة لتأمين الطلب العالمي على مياه الشرب خاصة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية من خلال استخدام الطاقة الذرية في تشغيل محطات التحلية وإنتاج المياه بتكلفة تشجيعية.
وفي هذا السياق أعرب الدكتور هيلموت كرويس رئيس المؤتمر الدولي للمياه عن اعتقاده بأن المؤتمر يشكل نقلة نوعية على صعيد تكريس التعاون والتنسيق بين دول العالم من أجل مواجهة النقص الخطير في الموارد المائية والمياه العذبة المخصصة للشرب.
وشدّد الدكتور هيلموت كرويس على ضرورة وضع استراتيجية عالمية لحماية وتطوير الموارد المائية وإيجاد مصادر بديلة لإنتاج المياه من خلال تحلية مياه البحر ... مشيرا الى ان نحو 6 ر2 مليار شخص في العالم خصوصاً في أفريقيا وآسيا لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية وفي طليعتها مياه الشرب.
من جهته أعرب أندرو ووكر الناطق الصحفي باسم الرابطة الدولية للمياه التي تشارك في تنظيم مؤتمر فيينا عن اعتقاده القوي بأن النقص الحاصل في الموارد المائية ولا سيما المياه العذبة المخصصة للشرب يؤدي إلى نشوء كم هائل من المشاكل الصحية والاجتماعية والتنموية بالإضافة إلى تفاقم التلوث البيئي وتفشي الأمراض المعدية. وأشار ووكر إلى أنه "وفقاً لاحصائيات الأمم المتحدة يموت أكثر من خمسة آلاف طفل يومياً بسبب النقص في المياه وعدم توفر المرافق الصحية".
وأكد ووكر أن المشاركين في مؤتمر فيينا سيركزون على أهمية التوعية بحماية الموارد المائية وترشيد الإنفاق ... مشيرا الى ان عدداً كبيراً من الشركات والمؤسسات العالمية المتخصصة في شؤون المياه وإنتاج المياه العذبة والتحلية ستشارك في المعرض الدولي الذي سيقام على هامش المؤتمر الدولي للمياه.