محمد
10-04-2008, 01:57 AM
وجدت شركة ألمانية إجابة سهلة على سؤال صعب حول كيفية توفير مياه شرب في ظل درجة حرارة عالية
تفوق الاربعين درجة ومع ارتفاع نسبة الرطوبة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية ، الحل هو استغلل الظروف الجوية في إجراء عمليات تكثيف
.لتوفير مياه الشرب النقية
وعلى الرغم من غرابة الحل إل أنه أثبت كفاءة كبيرة في إمارة الشارقة بدولة المارات العربية المتحدة حيث تقوم وحدة تبريد كبيرة تشبه أجهزة
التكييف بتبريد صالة كبيرة وتشفط الهواء الخارجي الساخن لتقوم بتبريده ويتحول البخار من حالته الغازية إلى بخار مياه ومنه إلى مياه حسبما يقول
."فولكر شولتز المدير التنفيذي لشركة "أكوا سوسيتي
ويضيف شولتز أن الخزان الكبير الذي يحتوي على المياه المتساقطة به فلتر ضخم تمر المياه عبره لتصبح صالحة للشرب بدرجة نقاء عالية للغاية بإضافة
.بعض المواد المعدنية ويتوفر بذلك مياه شرب تكفي 002 شخص علوة على تكييف المكان بالكامل
وتعتمد الشركة التي تنحدر من منطقة المناجم في إقليم الرور اللماني على البساطة في التشغيل من خلل ثلثة مفاتيح وبعض مصابيح المراقبة وهي
تكنولوجيا مستمدة من المناجم على عمق أكثر من 0001 متر لمكافحة درجات حرارة باطن الرض العالية والرطوبة المرتفعة ولتوفير ظروف مناسبة
.للعمل
ويعترف بيتر لودستجين رئيس شركة "أكوا سوسيتي" بالصعوبة الوحيدة التي كانت تقف عائقا أمام تسويق الماكينات التي تنتجها شركته وهي ارتفاع
كلفة التشغيل كما هو الحال في أجهزة التكييف العادية حيث يؤثر سعر الطاقة المستهلكة على سعر لتر المياه مما يصعب المنافسة مع النظمة
.والوحدات التي تدعمها الدول لتوفير مياه الشرب عن طريق حفر البار أو تحلية مياه البحر
ولكن الفكار ل تنقطع ومعها تمكنت الشركة من اكتشاف طريقة لتوفير الطاقة من خلل استخدام سخونة الماكينات نفسها لتوليد طاقة كهربية واستطاع
.اروين أوسر كبير المهندسين بالشركة تطوير نظام يحول الطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية عبر مولد كهربي حساس يوفر الطاقة لنفس الماكينة
ويفخر رئيس الشركة الهولندي الجنسية أن هذه الطريقة الفريدة وفرت الطاقة بنسبة تصل إلى 05 بالمئة بشكل جعلها قادرة على المنافسة مع
.الوسائل الخرى لتوفير مياه الشرب وفتح لها في الوقت نفسه مجال جديدا بإنتاج الطاقة عبر تكنولوجيا التسخين
ويؤكد رئيس الشركة أن الختراعات لن تتوقف
تفوق الاربعين درجة ومع ارتفاع نسبة الرطوبة كما هو الحال في المملكة العربية السعودية ، الحل هو استغلل الظروف الجوية في إجراء عمليات تكثيف
.لتوفير مياه الشرب النقية
وعلى الرغم من غرابة الحل إل أنه أثبت كفاءة كبيرة في إمارة الشارقة بدولة المارات العربية المتحدة حيث تقوم وحدة تبريد كبيرة تشبه أجهزة
التكييف بتبريد صالة كبيرة وتشفط الهواء الخارجي الساخن لتقوم بتبريده ويتحول البخار من حالته الغازية إلى بخار مياه ومنه إلى مياه حسبما يقول
."فولكر شولتز المدير التنفيذي لشركة "أكوا سوسيتي
ويضيف شولتز أن الخزان الكبير الذي يحتوي على المياه المتساقطة به فلتر ضخم تمر المياه عبره لتصبح صالحة للشرب بدرجة نقاء عالية للغاية بإضافة
.بعض المواد المعدنية ويتوفر بذلك مياه شرب تكفي 002 شخص علوة على تكييف المكان بالكامل
وتعتمد الشركة التي تنحدر من منطقة المناجم في إقليم الرور اللماني على البساطة في التشغيل من خلل ثلثة مفاتيح وبعض مصابيح المراقبة وهي
تكنولوجيا مستمدة من المناجم على عمق أكثر من 0001 متر لمكافحة درجات حرارة باطن الرض العالية والرطوبة المرتفعة ولتوفير ظروف مناسبة
.للعمل
ويعترف بيتر لودستجين رئيس شركة "أكوا سوسيتي" بالصعوبة الوحيدة التي كانت تقف عائقا أمام تسويق الماكينات التي تنتجها شركته وهي ارتفاع
كلفة التشغيل كما هو الحال في أجهزة التكييف العادية حيث يؤثر سعر الطاقة المستهلكة على سعر لتر المياه مما يصعب المنافسة مع النظمة
.والوحدات التي تدعمها الدول لتوفير مياه الشرب عن طريق حفر البار أو تحلية مياه البحر
ولكن الفكار ل تنقطع ومعها تمكنت الشركة من اكتشاف طريقة لتوفير الطاقة من خلل استخدام سخونة الماكينات نفسها لتوليد طاقة كهربية واستطاع
.اروين أوسر كبير المهندسين بالشركة تطوير نظام يحول الطاقة الحرارية إلى طاقة ميكانيكية عبر مولد كهربي حساس يوفر الطاقة لنفس الماكينة
ويفخر رئيس الشركة الهولندي الجنسية أن هذه الطريقة الفريدة وفرت الطاقة بنسبة تصل إلى 05 بالمئة بشكل جعلها قادرة على المنافسة مع
.الوسائل الخرى لتوفير مياه الشرب وفتح لها في الوقت نفسه مجال جديدا بإنتاج الطاقة عبر تكنولوجيا التسخين
ويؤكد رئيس الشركة أن الختراعات لن تتوقف