مهندس.محمد
10-24-2008, 11:28 AM
من بين أبرز القضايا التي يتداولها المهندسون "معماري، مدني" قضية الارتقاء بالمهنة وتطويرها ووضع سلم للمهندسين واقرار نظام تراخيص المكاتب الهندسية والكادر المهني وقد طرحنا هذه القضية امام الدكتور خالد بن عبدالعزيز الطياش وقد استسهل حديثه قائلاً: استبشر اكثر من خمس وعشرين الف مهندس سعودي في يوم 13رمضان 1423ه بعد صدور موافقة مجلس الوزراء على اقرار مشروع الهيئة السعودية للمهندسين ونظامها. وكان أول طرح لفكرة تجمع ينظم مهنة الهندسة ضمن فعاليات الندوة الاولى لتطوير مهنة الهندسة التي نظمتها كلية الهندسة بجامعة الملك سعود بتاريخ 23ربيع الثاني 1398ه ثم أعيدت مناقشة الفكرة في الندوة الثانية التي انعقدت بتاريخ 25ربيع الثاني 1400ه وظهرت اللجنة الهندسية الى حيز الوجود بعد الندوة الثالثة للمهندسين السعوديين التي انعقدت بتاريخ 14شعبان 1402ه وشكل هيكل اللجنة تحت مظلة الغرفة التجارية الصناعية الى ان صدر قرار مجلس الوزراء القاضي بالموافقة على نظام الهيئة السعودية للمهندسين.
وينص القرار على ان الهيئة السعودية للمهندسين هيئة مهنية علمية تهدف الى النهوض بمهنة الهندسة وكل ما من شأنه تطوير ورفع مستوى هذه المهنة والعاملين فيها ومن مهامها وضع أسس ومعايير مزاولة المهنة وتطويرها بما في ذلك شروط الترخيص ووضع القواعد والامتحانات اللازمة للحصول على الدرجات المهنية واعداد الدراسات والابحاث وتنظيم الدورات واقامة الندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بالمهنة وتقديم المشورة الفنية في مجال اختصاصها وفقاً للضوابط التي يقرها مجلس ادارة الهيئة.
أهداف جيدة هي حلم كل مهندس سعودي يسعى الى الرقي بمهنته وتطويرها هكذا هي الاهداف التي لأجلها انشئت الهيئة السعودية للمهندسين جاءت الانتخابات لأعضاء مجلس الادارة كأول مجلس ادارة منتخب بالكامل وكحدث فريد طبق لمهنة مميزة وتقدم للترشيح مجموعة من خيرة المجتمع الهندسي.
وتم ترشيح اعضاء مجلس الادارة بعدما جرى التعريف بكل مرشح من خلال اجتماع تعارف في الرياض وجدة والدمام وكانت اجواء الانتخابات واجتماعات التعريف والحملات الإعلامية والدعاية المصاحبة للحدث تنبئ بأن الهيئة قادمة لا محالة الى تطوير يفوق الطموح ويتعدى الاماني إلا ان الامور بعد الانتخابات خيبت ظن الكثيرين فمجلس الادارة اكتفى بعد ترشيحه بالزيارات التشريفية ثم انشغل كل عضو بارتباطاته وكأنه انهى المهمة التي انتخب من اجلها ومرت مدة ليست بالقليلة ولم يظهر خلالها بداية التطوير وتحقيق الاهداف وكأن مرحلة ما بعد الانتخابات تتناسب عكسياً مع مرحلة ما قبل الانتخابات.
كانت الآمال ان اعضاء مجلس الادارة سوف يسابقون الزمن لتحقيق اهداف الهيئة لكنهم اقتنعوا بالعضوية فقط واصبحت الهيئة هي امتداد للجنة الهندسية فقط اختلف المسمى. امور كثيرة تنتظر الهيئة لتطويرها والمدة المتبقية لهذه الدورة اصبحت قليلة وامامهم ملفات تنتظر وحق على اعضاء مجلس الادارة الحالي ان يضع بصمة ايجابية نذكره بها هناك سلم المهندسين ولوائح الهيئة ونظام تراخيص المكاتب والكادر المهني للمهندسين والاصغاء لآراء زملائهم المهندسين.
ثلاثون عاماً مضت ومجتمع المهندسين يدور في حلقة مفرغة وتلك المدة كفيلة بعمل اشياء كثيرة من شأنها تطوير المهنة وتنظيمها اتمنى من الاخوة اعضاء مجلس الادارة الرجوع لكتيب المرشحين الصادر من الهيئة السعودية للمهندسين وفيه بيان لأهداف كل مرشح وما يسعى لتحقيقه. اتمنى من الاخوة اعضاء مجلس الادارة مراجعة تلك الاهداف وسبل تحقيقها وماذا حقق منها بعد مضي هذا الوقت منذ انتخابه.
العديد من الزملاء تطرقوا الى موضوع الهيئة ولكن لا حياة لمن تنادي فلقد سيطرت على الهيئة عقلية الاستحواذ واتخذ اعضاء مجلس الادارة من الصمت جواباً مريحاً والزمن كفيل بالنسيان.
للمشاركة في هذه القضية يرجى المراسلة
economy@alriyadh.com
http://www.alriyadh.com/2007/02/22/article226980.html
وينص القرار على ان الهيئة السعودية للمهندسين هيئة مهنية علمية تهدف الى النهوض بمهنة الهندسة وكل ما من شأنه تطوير ورفع مستوى هذه المهنة والعاملين فيها ومن مهامها وضع أسس ومعايير مزاولة المهنة وتطويرها بما في ذلك شروط الترخيص ووضع القواعد والامتحانات اللازمة للحصول على الدرجات المهنية واعداد الدراسات والابحاث وتنظيم الدورات واقامة الندوات والمؤتمرات ذات العلاقة بالمهنة وتقديم المشورة الفنية في مجال اختصاصها وفقاً للضوابط التي يقرها مجلس ادارة الهيئة.
أهداف جيدة هي حلم كل مهندس سعودي يسعى الى الرقي بمهنته وتطويرها هكذا هي الاهداف التي لأجلها انشئت الهيئة السعودية للمهندسين جاءت الانتخابات لأعضاء مجلس الادارة كأول مجلس ادارة منتخب بالكامل وكحدث فريد طبق لمهنة مميزة وتقدم للترشيح مجموعة من خيرة المجتمع الهندسي.
وتم ترشيح اعضاء مجلس الادارة بعدما جرى التعريف بكل مرشح من خلال اجتماع تعارف في الرياض وجدة والدمام وكانت اجواء الانتخابات واجتماعات التعريف والحملات الإعلامية والدعاية المصاحبة للحدث تنبئ بأن الهيئة قادمة لا محالة الى تطوير يفوق الطموح ويتعدى الاماني إلا ان الامور بعد الانتخابات خيبت ظن الكثيرين فمجلس الادارة اكتفى بعد ترشيحه بالزيارات التشريفية ثم انشغل كل عضو بارتباطاته وكأنه انهى المهمة التي انتخب من اجلها ومرت مدة ليست بالقليلة ولم يظهر خلالها بداية التطوير وتحقيق الاهداف وكأن مرحلة ما بعد الانتخابات تتناسب عكسياً مع مرحلة ما قبل الانتخابات.
كانت الآمال ان اعضاء مجلس الادارة سوف يسابقون الزمن لتحقيق اهداف الهيئة لكنهم اقتنعوا بالعضوية فقط واصبحت الهيئة هي امتداد للجنة الهندسية فقط اختلف المسمى. امور كثيرة تنتظر الهيئة لتطويرها والمدة المتبقية لهذه الدورة اصبحت قليلة وامامهم ملفات تنتظر وحق على اعضاء مجلس الادارة الحالي ان يضع بصمة ايجابية نذكره بها هناك سلم المهندسين ولوائح الهيئة ونظام تراخيص المكاتب والكادر المهني للمهندسين والاصغاء لآراء زملائهم المهندسين.
ثلاثون عاماً مضت ومجتمع المهندسين يدور في حلقة مفرغة وتلك المدة كفيلة بعمل اشياء كثيرة من شأنها تطوير المهنة وتنظيمها اتمنى من الاخوة اعضاء مجلس الادارة الرجوع لكتيب المرشحين الصادر من الهيئة السعودية للمهندسين وفيه بيان لأهداف كل مرشح وما يسعى لتحقيقه. اتمنى من الاخوة اعضاء مجلس الادارة مراجعة تلك الاهداف وسبل تحقيقها وماذا حقق منها بعد مضي هذا الوقت منذ انتخابه.
العديد من الزملاء تطرقوا الى موضوع الهيئة ولكن لا حياة لمن تنادي فلقد سيطرت على الهيئة عقلية الاستحواذ واتخذ اعضاء مجلس الادارة من الصمت جواباً مريحاً والزمن كفيل بالنسيان.
للمشاركة في هذه القضية يرجى المراسلة
economy@alriyadh.com
http://www.alriyadh.com/2007/02/22/article226980.html