سعد المالكي
11-01-2008, 11:01 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/alwatan_logo.gif
يرعى أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز المنتدى السعودي الدولي الرابع للمياه والطاقة والذي تنظمه كل من وزارة المياه والكهرباء، وشركة "سي دبليو سي" العالمية البريطانية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والشركة السعودية للكهرباء، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 4 من نوفمبر الجاري.
من جانبها أعلنت شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوابور الدولية" عن رعايتها الرسمية للمنتدى السعودي الدولي الرابع للمياه والطاقة، والذي تحتضنه محافظة جدة في الفترة من 1 إلى 4 من نوفمبر الجاري.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "أكوابور الدولية"محمد أبونيان إن رعاية الشركة لهذا الحدث يأتي إيماناً منها بأهمية دعم القطاع الخاص لمثل هذه المناسبات وامتدادا لرعيتها للمنتدى الثالث السنة الماضية.
وأشار بقوله"هدفنا المساهمة الفعالة في تطوير قطاع المياه والطاقة في المملكة، ودعمنا المستمر لمثل هذه المؤتمرات والمنتديات المتخصصة التي تساهم في توفير الحلول المثلى لنمو هذا القطاع هو ترجمة حقيقية لذلك".
وستشارك الشركة في عدد من لجان المناقشة، إضافةً لمشاركتها في المعرض المصاحب للمنتدى والذي ستعرض فيه تجربتها في تطوير وتملك وإنشاء وتشغيل مشاريع تحلية مياه البحر وتوليد الطاقة وكذلك خططها في نقل وتوطين الخبرات العالمية في هذا المجال للمملكة.
وسيعرض المنتدى ما تم إحرازه من تقدم ونمو في الاستثمار في مجال الطاقة والمياه إلى جانب تقديم خيارات المعالجة لتحلية المياه ومعالجة المياه الصناعية والمياه النقية، ويضم المنتدى كذلك عدداً من الفعاليات الأخرى.
يذكر أن شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوابور الدولية"، شركة رائدة في مجال تطوير وتملك وإنشاء وتشغيل مشاريع تحلية مياه البحر وتوليد الطاقة على المستوى الدولي، كما أنها مساهم رئيسي في تطوير عدد من مشاريع المياه والطاقة في مختلف أنحاء المملكة، ولعل أهمها " مشروع مرافق المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء بمدينة الجبيل، ومشروع رابغ المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، ومشروع الشعيبة المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، ومشروع توسعة الشعيبة للمياه، ومشروع الشقيق المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، وهي جميعاً قيد التطوير حالياً ويتوقع الانتهاء منها ودخولها الخدمة خلال الفترة ما بين العامين 2008 و2010، بالإضافة لبناء بارجتين تحمل كل منهما محطة تحلية مستقلة تحت الاسم التجاري "بوارج".
يرعى أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز المنتدى السعودي الدولي الرابع للمياه والطاقة والذي تنظمه كل من وزارة المياه والكهرباء، وشركة "سي دبليو سي" العالمية البريطانية لتنظيم المعارض والمؤتمرات، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والشركة السعودية للكهرباء، وذلك خلال الفترة من 1 إلى 4 من نوفمبر الجاري.
من جانبها أعلنت شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوابور الدولية" عن رعايتها الرسمية للمنتدى السعودي الدولي الرابع للمياه والطاقة، والذي تحتضنه محافظة جدة في الفترة من 1 إلى 4 من نوفمبر الجاري.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة "أكوابور الدولية"محمد أبونيان إن رعاية الشركة لهذا الحدث يأتي إيماناً منها بأهمية دعم القطاع الخاص لمثل هذه المناسبات وامتدادا لرعيتها للمنتدى الثالث السنة الماضية.
وأشار بقوله"هدفنا المساهمة الفعالة في تطوير قطاع المياه والطاقة في المملكة، ودعمنا المستمر لمثل هذه المؤتمرات والمنتديات المتخصصة التي تساهم في توفير الحلول المثلى لنمو هذا القطاع هو ترجمة حقيقية لذلك".
وستشارك الشركة في عدد من لجان المناقشة، إضافةً لمشاركتها في المعرض المصاحب للمنتدى والذي ستعرض فيه تجربتها في تطوير وتملك وإنشاء وتشغيل مشاريع تحلية مياه البحر وتوليد الطاقة وكذلك خططها في نقل وتوطين الخبرات العالمية في هذا المجال للمملكة.
وسيعرض المنتدى ما تم إحرازه من تقدم ونمو في الاستثمار في مجال الطاقة والمياه إلى جانب تقديم خيارات المعالجة لتحلية المياه ومعالجة المياه الصناعية والمياه النقية، ويضم المنتدى كذلك عدداً من الفعاليات الأخرى.
يذكر أن شركة أعمال المياه والطاقة الدولية "أكوابور الدولية"، شركة رائدة في مجال تطوير وتملك وإنشاء وتشغيل مشاريع تحلية مياه البحر وتوليد الطاقة على المستوى الدولي، كما أنها مساهم رئيسي في تطوير عدد من مشاريع المياه والطاقة في مختلف أنحاء المملكة، ولعل أهمها " مشروع مرافق المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء بمدينة الجبيل، ومشروع رابغ المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، ومشروع الشعيبة المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، ومشروع توسعة الشعيبة للمياه، ومشروع الشقيق المستقل للإنتاج المزدوج للمياه والكهرباء، وهي جميعاً قيد التطوير حالياً ويتوقع الانتهاء منها ودخولها الخدمة خلال الفترة ما بين العامين 2008 و2010، بالإضافة لبناء بارجتين تحمل كل منهما محطة تحلية مستقلة تحت الاسم التجاري "بوارج".