مهندس.محمد
11-03-2008, 11:42 PM
اعتبرت عضو مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين، المهندسة نادية بخرجي، تجربتها في الهيئة «إيجابية». فيما اعتمدت الهيئة خطة الانتخابات لعضوية مجلس إدارتها في الدورة الثالثة عام 2009.
وأوضحت بخرجي في تصريح لـ«الحياة»، أنها «حققت كعضو في مجلس إدارة الهيئة، مع باقي الأعضاء، العديد من الانجازات لصالــح المهندسات كتشكيل اللجان والشـــــــعب الهندسية». وطالبـــت المهندسات السعوديات بـ«ضرورة الترشح في الدورة المقبلة، لأن صوت المرأة في المجلس مهم جداً»، موضحة أن وجود المهندسات في المجلس «سيساهم في تنفيذ مطالبهن واستمرارية تنفيذ الخطة التي تم اعتمادها، التي تحتاج إلى متابعتها في المناطق كافة لضمان تنفيذها».
وأوضحت أن الهيئة ذللت العديد من العقبات حول مسألة إصدار التراخيص للمكاتب الهندسية النسائية التي تتطلب خبرة خمسة أعوام وغيرها من الاشتراطات، وكذلك تشكيل اللجان التي عملت على استقطاب المهندسات كافة، للنظر في عقبات التوظيف وتحديد سلم للرواتب لإيجاد نظام يحمي حقوقهن.
من جهة أخرى، اعتمدت الهيئة السعودية للمهندسين خطة الانتخابات لعضوية مجلس الإدارة في الدورة الثالثة عام 2009، فيما يتم تشكيل لجنة المهندسات في الرياض بعد إجازة عيد الفطر، لتكون ثلاث لجان نسائية في كل من الشرقية والغربية والوسطى. وأكد نائب الأمين العام للهيئة السعودية للمهندسين ومقرر لجنة الإشراف على الانتخابات المهندس عدنان الصحاف أن الدورة الحالية (الثانية) التي استمرت لمدة ثلاث سنوات تنتهي في 18 من مارس 2009.
وتوقعت مصادر ألا يقتصر عدد النساء في مجلس الإدارة على مقعد واحد، الذي تمثله حالياً المهندسة نادية بخرجي، إذ من المتوقع ارتفاع العدد بحسب التقدم بالترشح. وأشار الصحاف إلى أن مجلس الإدارة يستعد لعقد اجتماعه المقبل في فرع الهيئة في المنطقة الشرقية، لمناقشة استعدادات الترشح للدورة الحالية، وأضاف أنه قد تم تحديد موعد الاقتراع للدورة الثالثة يوم الأحد الموافق 18 من يناير 2009». وذكر أنه استناداً إلى مقترح الجمعية العمومية في اجتماعها الرابع بإشراك عدد من المهندسين في لجنة الإشراف على الانتخابات، وبناء على المادة السادسة من اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة، «تم تشكيل لجنة الإشراف على الانتخابات للدورة الثالثة». يشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لدعم ومساندة لجنة الإشراف على الانتخابات في مقر الأمانة العامة للهيئة السعودية للمهندسين. ويذكر أن بخرجي تم ترشيحها مع تسعة آخرين، وهم عبد الرحمن الربيعة، وخالد السلطان، وعبد العزيز العطيشان، وصالح العيدي، وعبدالله الشيخ، وضيف الله العتيبي، وعبد العزيز اليوسفي، ويحيى كوشك، وأحمد اليحيى.
وأوضحت بخرجي في تصريح لـ«الحياة»، أنها «حققت كعضو في مجلس إدارة الهيئة، مع باقي الأعضاء، العديد من الانجازات لصالــح المهندسات كتشكيل اللجان والشـــــــعب الهندسية». وطالبـــت المهندسات السعوديات بـ«ضرورة الترشح في الدورة المقبلة، لأن صوت المرأة في المجلس مهم جداً»، موضحة أن وجود المهندسات في المجلس «سيساهم في تنفيذ مطالبهن واستمرارية تنفيذ الخطة التي تم اعتمادها، التي تحتاج إلى متابعتها في المناطق كافة لضمان تنفيذها».
وأوضحت أن الهيئة ذللت العديد من العقبات حول مسألة إصدار التراخيص للمكاتب الهندسية النسائية التي تتطلب خبرة خمسة أعوام وغيرها من الاشتراطات، وكذلك تشكيل اللجان التي عملت على استقطاب المهندسات كافة، للنظر في عقبات التوظيف وتحديد سلم للرواتب لإيجاد نظام يحمي حقوقهن.
من جهة أخرى، اعتمدت الهيئة السعودية للمهندسين خطة الانتخابات لعضوية مجلس الإدارة في الدورة الثالثة عام 2009، فيما يتم تشكيل لجنة المهندسات في الرياض بعد إجازة عيد الفطر، لتكون ثلاث لجان نسائية في كل من الشرقية والغربية والوسطى. وأكد نائب الأمين العام للهيئة السعودية للمهندسين ومقرر لجنة الإشراف على الانتخابات المهندس عدنان الصحاف أن الدورة الحالية (الثانية) التي استمرت لمدة ثلاث سنوات تنتهي في 18 من مارس 2009.
وتوقعت مصادر ألا يقتصر عدد النساء في مجلس الإدارة على مقعد واحد، الذي تمثله حالياً المهندسة نادية بخرجي، إذ من المتوقع ارتفاع العدد بحسب التقدم بالترشح. وأشار الصحاف إلى أن مجلس الإدارة يستعد لعقد اجتماعه المقبل في فرع الهيئة في المنطقة الشرقية، لمناقشة استعدادات الترشح للدورة الحالية، وأضاف أنه قد تم تحديد موعد الاقتراع للدورة الثالثة يوم الأحد الموافق 18 من يناير 2009». وذكر أنه استناداً إلى مقترح الجمعية العمومية في اجتماعها الرابع بإشراك عدد من المهندسين في لجنة الإشراف على الانتخابات، وبناء على المادة السادسة من اللائحة التنفيذية لنظام الهيئة، «تم تشكيل لجنة الإشراف على الانتخابات للدورة الثالثة». يشار إلى أنه سيتم تشكيل لجنة لدعم ومساندة لجنة الإشراف على الانتخابات في مقر الأمانة العامة للهيئة السعودية للمهندسين. ويذكر أن بخرجي تم ترشيحها مع تسعة آخرين، وهم عبد الرحمن الربيعة، وخالد السلطان، وعبد العزيز العطيشان، وصالح العيدي، وعبدالله الشيخ، وضيف الله العتيبي، وعبد العزيز اليوسفي، ويحيى كوشك، وأحمد اليحيى.