المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العدالة البيئية


سعد المالكي
11-20-2008, 03:06 PM
يقصد بالعدالة البيئية؛ أتخاذ الاجراءات القانونية للحيلولة دون نشؤء بؤر للثلوث البيئي في المناطق التي تسكنها الطبقات الفقيرة او المسحوقة في المجتمع. بحيث تكون المؤسسة البيئية مسؤولة عن ضمان المحورين الآتيين :
- محاربة بؤر التلوث و الحيلولة دون نشوءها من خلال الحيلولة دون تركز النشاطات الملوثة للبيئة في مناطق سكن الطبقات المسحوقة. ذلك ان تركيز النشاطات الملوثة في اماكن عيش الطبقات الفقيرة، او في اماكن عيش شريحة عريقة معينة، بشكل يبدو معه المجتمع- ممثلا بالمؤسسة البيئة- وكأنه يعاقب مجموعة من ابناءه على فقرهم، او انتماءهم لشريحة معينة، او حتى ايمانه بثقافة معينة، من خلال الموافقة على اقامة النشاطات الملوثة للبيئة في هذه المناطق تحديدا، بدلا عن اختيار مواقع بديلة بعيدا عن المناطق السكنية و بغض النظر عن العرق او مستوى دخل السكان. مما يحقق ركن الاستهداف و هو الركن الاول من اركان انعدام العدالة البيئية . بمعنى ان المجتمع - بشكل مباشر او غير مباشر- يستهدف ابناء طبقة معينة او شريحة معنية داخله لتكون النتيجة ان المجتمع لا يبالِ بصحة وسلامة ابناء هذه الشريحة و بشكل يمكن اعتباره تمييزا ضدها .
- اعتماد مفهوم الاثر المضاعف للتلوث اساسا قانونيا و بيئيا لعملية قياس الاثر البيئي للمشاريع المزمع اقامتها في هذه المناطق. فعندما تعمد المؤسسة البيئية الى منح شهادة تقييم الاثر البيئي لمشروع معين فلا يجب – استنادا لمفهوم العدالة البيئية- قياس الاثر البيئي لهذا المشروع منفردا، بمعنى النظر الى حجم ما يلقيه المشروع لوحده من عوادم وانبعاثات للبيئة، و التي بكل تاكيد سيسعى اصحاب المشروع الى التاكد من تحققها و لكن يجب النظر الى الاثر المضاعف للتلوث الحاصل من خلال زيادة حجم عوادم و غازات التي تلقى الى بيئة هذه الشرائح. فاذا كانت هذه البيئة هي في الاصل تشكو من ارتفاع نسبة التلوث فيها مما يضاعف اثر الملوثات و يجعلها اخطر على صحة سكاني هذه المناطق من ابناء الشرائح المستهدفة. مما ينجم عنه انحدار كبير نوعية الهواء مثلا او نوعية المصدر المائي الذي تعتمد المنطقة كليا عليه.
ورغم إن فلسفة العدالة البيئية تبدو منطقية بل بديهية فهي تقوم على حق افراد المجتمع على اختلاف اعراقه أو اجناسه أو دخله بالتمتع بـ بيئة نظفية و صحية. و الحقيقة، ان هذا المفهوم ساهم و الى حد كبير في اعتبار الحق في بيئة نظفية الجيل الثالث لحقوق الانسان بعد الحقوق المدنية والسياسة باعتبارها الجيل الاول لتكون الحقوق الاجتماعية ، الاقتصادية و الثقافية الجيل الثاني.
نشأة مفهوم العدالة البيئية
بدأت نشاة مفهوم العدالة البيئية – بشكلها الحديث- في الولايات المتحدة الامريكية في مطلع الثمانيات . حيث بدأت الجمعيات البيئة تلاحظ ان المصافي و المعامل و غيرها من المنشات التي ينجم عنها القاء عوادم خطرة على صحة الانسان يتم بناءها في المناطق الفقيرة و التي يسكنها اغلبية ساحقة من الافارقة الامريكين. بحيث تنفث هذه المعامل والمحارقها سمومها و تطرح فضلات التصنيع في هذه المناطق بشكل ازدادت معه الاصابات بالتدرن الرئوي والربو و غيرها من الامراض بين افراد هذه الشريحة .لتتكرر هذه المحاولات في المناطق التي تقطنها شريحة المهاجرين ذوي الاصول الاسبانية .
تجدر الاشارة الى بناء و تشيد هذه المعامل كان يتم بشكل اصولي بمعنى ان المعمل المزمع تشيده ينجح في اجتياز اختبار تقييم الاثر البيئي ذلك ان قياس الاثر البيئي كان يتم من خلال اعتماد مبدأ الاثر الفردي للمشروع بحيث تنظر هئية حماية البيئة الامريكية الى مقدار العوادم التي يلقها هذا المشروع منفردا الى بيئة هذه المناطق دون ملاحظة الاثر المضاعف للتلوث. مما دفع الجمعيات البيئية الى تحدي اجازة هذه المشاريع امام القضاء الا ان القليل من هذه القضايا حالفه النجاح والسبب في ذلك هو نقص التشريع البيئي الامريكي عن معالجة هذه الحالة فطبقا للقانون البيئي و التعليمات البيئية المعتمدة تم اجازة هذه المشاريع و حصولها على شهادة تقييم الاثر البيئي التي تتضمن ان انشاء لا يؤثر سلبا على البيئة لان ما تلقيه من عوادم هو ضمن النطاق السموح به. مما دفع ادارة الرئيس كلتنون عام 1994 الى اصدار مرسوم برقم 12898 يخول هئية حماية البيئية الامريكية اتخاذ الاجراءات القانونية لضمان معاملة عادلة و منصفة لجميع افراد المجتمع بدون تمييز بسبب عرق او لون او جنس للتمتع بـ بيئة صحية و نظفية و التاكد من عدم اتخاذ اي اجراء من شانه تاصيل عمل ذو طبيعة تمييزية يحمل افراد المجتمع عبء العيش في مناطق ملوثة بسبب لون او عرق او جنس او ثقافة دون تحول المناطق الى بؤر للتلوث.
ألا ان المشاركين في ورشة عمل العدالة البيئية في ديسمبرعام 2003 في وسط وشرق اوربا في بودابست اضافوا محورين اخرين لمفهوم العدالة البيئية
- التوزيع العادل للموارد الطبيعية بين ابناء المجتمع. بحيث تم التوسع بنطاق الموارد الطبيعية ليشمل عناصر البيئة من ماء وهواء وتربة وبالتالي يصبح لكل مواطن وبدون تمييز الحق في الحصول على مورد مائي نقي فضلا عن العيش في منطقة هوائها نقي وتربتها صالحة.
- اشراك المواطنين كافة و بدون تمييز في اتخاذ القرار البيئي و اتاحة المعلومات اللازمة امامهم لاتخاذ القرار السليم. ذلك ان كثير من الفقهاء يعزو مشاكل انعدام العدالة البيئية الى عدم مشاركة هذه الطبقات في القرار السياسي مما يسهل استهدافهم.
الجذور التاريخية التي ادت الى انعدام العدالة البيئية في امريكا : نظرة مقارنة مع الحضارة العربية الاسلامية.
تعود جذور تحديات العدالة البيئية في الولايات المتحدة الى نشأة الولايات المتحدة الامريكية ذاتها. حيث جرى استيراد الافارقة الامركيين كـ" عبيد" من القارة الافريقية. ليكون شكل المجتمع طبقيا. و يتم تجذير فكرة التمييز بين طبقات المجتمع فلم يكن يسمح قانونا للعبيد العيش في ذات المناطق التي يعيش فيها مخدومهم. و بالنظر لقلة دخلهم فلم يستطيع العبيد الحصول على الخدمات الصحية و التعليمية مما جعل المناطق التي يعيشون فيها تفتقد للخدمات الاساسية و شروط ادارة الموارد البيئية فيها بشكل سليم. حيث تم تطبيق قوانين الفصل العنصري المعروفة باسم قوانين Jim Crow في الولايات المتحدة الامريكية وتحديدا الولايات الجنوبية من عام 1876 و حتى عام1964 . و كانت هذه القوانين تمنع الافارقة الامريكين من الوصول الى الموارد الطبيعية و تفرض عليهم العيش في مناطق محددة بعيدا عن مناطق التي يقطنها السكان البيض و كانت مناطقهم تخلو بحكم هذه القوانين من شروط الادارة البيئية السليمة مما ادى الى تحولها الى بؤر تلوث لاحقا ليدفع في النهاية المجتمع ككل في الثمن. لقد ساهمت هذه القوانين في اضعاف البنية الصحية للافارقة الامريكين لانها كانت تحول بينهم و بين الوصول الى الخدمات الصحية و البيئية السليمة مما خلق شعورا بينهم بعدم اهمية البيئة فهم لم يعرفوها يوما فكيف يمكن لهم تقدير اهميتها فضلا عن ندرة فرص التعليم المتاحة لهم . لقد كانت هذه القوانين تفرض على الافارقة الامريكين الشرب من اماكن مخصصة لهم تفتقر الى ابسط المقومات و الشروط الصحية ليشرب البيض من اماكن تتميز بتوافر الشروط الصحية و حتى الماء البارد صيفا بل وصل الامر الى تخصيص مرافق صحية للبيض و اخرى للافارقة و غني عن البيان ان الاخيرة كانت تفتقر لكل المقومات الصحية . لقد كانت هذه القوانين تتعامل مع الافارقة على انهم عبيد او مواطنون من درجة ثانية و بالتالي فهم لا يستحقون التمتتع بـبيئة صحية وسليمة فلانهم مواطنون من الدرجة الثانية فلا يحق لهم شرب مياه صحية و لايحق لهم استعمال مرافق صحية نظيفة.
لاحظ الفرق بين مستوى الخدمات و بالتالي فقد كانت الموارد المالية والطبيعية من حق البيض فقط

لتستمر معاناتهم حتى بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان الجنود الافارقة يأكلون في مطبخ القاعدة العسكرية ليجلس الاسرى الالمان في القاعة المخصصة للطعام. بل كانت الحافلات الخاصة بنقل الركاب لا تسمح بجلوس الافارقة و كانوا ملزميين بترك اماكنهم للركاب البيض. استمر ذلك حتى عام1955 عندما رفضت سيدة افريقية تدعى Rosa Parks مغادرة مكانها في الحافلة لصالح مواطن من عرق ابيض. لتشعل ثورة المطلبة بالحقوق المدنية والسياسية للافارقة وككان على اثرها قيام مجموعة من المحاميين بالعمل على الغاء قوانين Jim Crow و لم يتحقق ذلك حتى عام 1964 الآ أن حرمانا دام 88 عاما – اي زهاء قرنٍ من الزمن- لابد ان ترك اثار سلبية على صحة الافارقة الامريكين كما رسخ شعورا عاما انهم مواطون من الدرجة الثانية . لتبدء بعدها معاناة من نوع اخر حيث تم بناء كافة المشاريع الصناعية الملوثة للبيئة في مناطقهم حيث استمر الافارقة بالعيش في مناطق خاصة بيهم ذلك انهم لايمتلكون المكنة الاقتصادية اللازمة للعيش في مناطق سكنية تتميز بتوافرالخدمات الصحية و البيئية ذلك ان قوانين Jim Crow كانت تفرض قيودا على تشغيل الافارقة مما جعل دخلهم محدودا للغاية.

م.ع.
04-24-2009, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو المساعدة في الحصول على معلومات حول كيفية إجراء تقييم الأثر البيئي لمحطة معالجة لمياه الصرف الصحي لاستخدامها في الري
ولكم جزيل الشكر............

محمد
04-25-2009, 02:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو المساعدة في الحصول على معلومات حول كيفية إجراء تقييم الأثر البيئي لمحطة معالجة لمياه الصرف الصحي لاستخدامها في الري
ولكم جزيل الشكر............

هلا بك م ع

ونتمنى ان تجد طلبكم من احد رواد المنتدى

ونتمنى مزيدا من التواصل منك

أبو عبدالرحمن
04-27-2009, 09:55 PM
في البداية أرحب به وأحيه على طرح هذا الموضوع والذي في الحقيقة يحتاج إلى بسط في الحديث ووضع اليد على الجرح إن لم أقل الجراح البيئية الموجودة حاليا ودون الدخول في تنظيرات لفظية أحب الدخول إلى صلب الموضوع فأقول نسمع عن حماية البيئة والاصحاح البيئي وماإلى ذلك من مصطلحات لكن هل طبق منها شيء فعليا ، للنظر إلى مواقع محطات معاجة الصرف الصحي ألا توجد ضمن النطاق السكاني مثلا في الرياض والجبيل وأبها ... وقد أحدثت لهم أضرار تنفسية وكذلك مصنع الاسمنت -مثلا- في الرياض وماثبت حديثا من احتواء الرذاذ المنطلق من صناعة الاسمنت على جسيمات ضارة بالجهاز التنفسي ومسببة لأمراض فتاكة ، بل لقد قرأت قبل أيام في إحدى الصحف أن أعلى نسبة إصابة بسرطان الفم هو في المنطقة الشرقية بسبب نشاط الصناعات البتروكيميائية والنفطية ،وأيضا ماذكر في إحدى الصحف أن عدة مناطق هي الأعلى نسبة إصابة بالسرطان وذكرأن السبب وراء ذلك يعود لما نحتويه تلك المناطق من إشعاعات في مصادرها المائية... والقائمة تطول والحل إن كنا جادين فعلا كما يلي :-
1 نقل جميع محطات معالجة الصرف الصحي ومصانع الاسمنت خارج النطاق العمراني
2.نقل جميع المناطق الصناعية ومصانع الاسمنت والخرسانة خارج النطاق العمراني
(قد يقول قال إن التكلفة المادية ستكون باهضة لكن أقول ليست أعلى تكلفة من الأضرار الصحية للبشر)
3.تقييم المواقع الجديدة التي يراد إنشاء محطات لمعالجة الصرف الصحي من جميع النواحي وفي مقدمتها بعدها عن النطاق السكاني
4. النظر وبجدية إلى واقع مختبرات المياه والصرف الصحي ومراقبة جودة الهواء والتربة من ناحية البنى التحتية والاجهزة العلمية والكوادر.
5.تقييم الأثر البيئي للتدهور السابق في البيئة - ومازال قائما - على سبيل المثال لأودية صرف مياه الصرف الصحي المعالجة وغير المعالجة وكذلك المصادر المائية القريبة منها وإجراء التحاليل الشاملة عليها بمافيها المواد المشعة والعناصر الثقيلة وإجراء مسح للملوثات البيولوجية والكيميائية لنشاطات صناعة الاسمنت والنفط وغيرها
يمكن بعد ذلك النظر في الخطوات التالية لكن أن تكون المشاكل البيئية قائمة ونتحدث أننا سنفعل ونعمل فتلك مشكلة حقيقية .

سعد المالكي
05-01-2009, 11:27 AM
ابو عبد الرحمن يعطيك العافية لقد وضعت الوزارة و الادارة العامة للصرف الصحي شروط
مساحات الإحتياج الفعلي للمباني الإدارية ومشاريع المياه والصرف الصحي ودراسة لائحة قواعد تحديد النطاق العمراني لمدن وقرى المملكة حتى عام 1450هـ ولائحتها التنفيذية.


للاطلاع الرجاء الضغط هنا

http://www.waterksa.com/imgcache/23.imgcache.jpg (http://up3.m5zn.com/download-2009-5-1-01-b3qbz2uxc.doc)

أبو عبدالرحمن
05-01-2009, 06:25 PM
أخي الكريم أشكرك فقد اطلعت على هذا الموضوع قبل مدة على موقع الوزارة ولكن ماأردت وقصدت هو تطبيق وتنفيذ الأنظمة التي اعتمدت حتى نحد فعليا من التأثير على البيئة ولا شك أن "المياه والصرف الصحي" من تلك المنظومة التي يجب الالتفات لها للحد من تلك التأثيرات التي يمكن أن تكون كارثية لا سمح لها ، ويمكنك أخي الكريم والأخوة الكرام الدخول على الرابط الآتي للتعرف على نظام أقر للبيئة في المملكة وحمايتها من عام 1422 هـ ولإيضاح الصورة التي أردت إيصالها من أن مشاريع المياه والصرف الصحي وكذلك مصانع الاسمنت والخرسانة و غيرها من الصناعات الأخرى لها تأثيرات بالغة على صحة الإنسان وبيئته وأن كثيرا من الصناعات القائمة حاليا تتعارض مع ذلك النظام المقر.
http://www.pme.gov.sa/env_protect.asp

سعد المالكي
05-02-2009, 01:28 PM
كلامك صحيح ولكن كما تعلم ان مواقع محطات المعالجة للصرف الصحي كانت قبل 15 سنة خالية و غير مأهولة بالسكان ولكن لابد من تنسيق مسبق مع وزارة الشؤون البلدية و القروية و وزارة المياه لاختيار الاماكن خاصة لمحطات المعالجة و مصانح الاسمنت و البلك

أبو عبدالرحمن
05-03-2009, 10:49 PM
أخي الكريم كلامك أيضا صحيح ولذلك لا بد التعامل مع هذا الموضوع الهام جدا على شقين

1- إيجاد مواقع بديلة لتلك المحطات والمصانع وجميع المشاريع المؤثرة على صحة الانسان وبيئته وبشكل عاجل جدا بحيث تبعد عن المخططات السكنية ومصادر المياه وغيرهما مما يمس حياة البشر ، مع مراعاة أن تكون المواقع المقترحة خارج أي تخطيط توسعي مستقبلي ، لنقل للخمسين سنة القادمة .

2- أن يكون هناك حزم وتدقيق عند الرغبة في إنشاء مشاريع جديدة وأن يراعى ماذكرت في الفقرة أعلاه .

للجميع تقديري

سعد المالكي
05-07-2009, 07:59 PM
إيجاد مواقع بديلة لتلك المحطات والمصانع وجميع المشاريع المؤثرة على صحة الانسان وبيئته وبشكل عاجل جدا بحيث تبعد عن المخططات السكنية ومصادر المياه وغيرهما مما يمس حياة البشر ، مع مراعاة أن تكون المواقع المقترحة خارج أي تخطيط توسعي مستقبلي ، لنقل للخمسين سنة القادمة .

من الصعب في الوقت الحالي نقل محطات الصرف الصحي لاسباب منها صعوبة تحويل الخطوط الرئيسية نظرا للكثافة الساكنية ولكن املنا ان نصل لمحطات صرف صحي مغلقة تحت الارض انشاءالله .

احمد نيمو
03-24-2011, 06:16 PM
معلومات قيمة اخي سعد شكرا لك