فرع المياه
01-29-2012, 08:13 AM
عقدت منظمة التعاون الإسلامي مؤخرا مؤتمرا حول "المياه من أجل الحياة" في جيبوتي للمساهمة في حل أزمة المياه في الصومال.
وذكرت المنظمة ان عقد المؤتمر جاء في أعقاب مؤتمر القاهرة المنعقد في شهر أكتوبر 2011 والذي كان عبارة عن حملة لحشد جهود منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء من أجل المساهمة الفاعلة في حل مشكلة مياه الشرب النقية للمواطنين الصوماليين.
وأضافت المنظمة في بيان أن الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بالمنظمة السفير عطا المنان بخيت تناول في كلمته التي ألقاها نيابة عن الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى الجهود التي تبذلها المنظمة لمساعدة شعب الصومال في مواجهة الكارثة الإنسانية المعقدة التي يتعرض لها.
وقال إن مؤتمر المياه يشكل بداية لمرحلة جديدة في التعامل مع الوضع الإنساني في الصومال تهدف للانتقال بالمجتمع من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة الإنعاش وشكر كل المانحين الذين أسهموا في إنجاح البرامج الإنسانية للمنظمة في الصومال.
وأشاد معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلا لحكومة جمهورية جيبوتي الدكتور حامد عبدي سلطان بالجهود الكبيرة التي قامت بها منظمة التعاون الإسلامي وشركاؤها من منظمات المجتمع المدني لمساعدة شعب الصومال في الكارثة الإنسانية التي ألمت به.
وأكد حرص حكومته على إنجاح نشاطات المنظمة الإنسانية في الصومال حتى تكون نموذجاً للعمل الإسلامي المشترك في المجال الإنساني وطلب باسم حكومة بلاده أن يمتدّ نشاط المنظمة لمساعدة الصومال في مجال الزراعة والرعي والصحة والتعليم بغية إعادة بناء المجتمع الصومالي الذي تفتت بسبب النزاع المتواصل.
يذكر أن مؤتمر جيبوتي الذي شاركت فيه أكثر من عشرين منظمة من منظمات المجتمع المدني من الدول الأعضاء يهدف إلى تنسيق الجهود لانطلاق العمل التنفيذي في مشروع توفير المياه حيث ارتفعت تعهدات منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء ليصل مجموع عدد الآبار المزمع تنفيذها إلى 650 بئرا وبتكلفة تقدَر بنحو 82 مليون دولار ويعتبَر هذا المشروع أكبر مشروع لتوفير مياه الشرب النقية في تاريخ الصومال.
وذكرت المنظمة ان عقد المؤتمر جاء في أعقاب مؤتمر القاهرة المنعقد في شهر أكتوبر 2011 والذي كان عبارة عن حملة لحشد جهود منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء من أجل المساهمة الفاعلة في حل مشكلة مياه الشرب النقية للمواطنين الصوماليين.
وأضافت المنظمة في بيان أن الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية بالمنظمة السفير عطا المنان بخيت تناول في كلمته التي ألقاها نيابة عن الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى الجهود التي تبذلها المنظمة لمساعدة شعب الصومال في مواجهة الكارثة الإنسانية المعقدة التي يتعرض لها.
وقال إن مؤتمر المياه يشكل بداية لمرحلة جديدة في التعامل مع الوضع الإنساني في الصومال تهدف للانتقال بالمجتمع من مرحلة الإغاثة إلى مرحلة الإنعاش وشكر كل المانحين الذين أسهموا في إنجاح البرامج الإنسانية للمنظمة في الصومال.
وأشاد معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلا لحكومة جمهورية جيبوتي الدكتور حامد عبدي سلطان بالجهود الكبيرة التي قامت بها منظمة التعاون الإسلامي وشركاؤها من منظمات المجتمع المدني لمساعدة شعب الصومال في الكارثة الإنسانية التي ألمت به.
وأكد حرص حكومته على إنجاح نشاطات المنظمة الإنسانية في الصومال حتى تكون نموذجاً للعمل الإسلامي المشترك في المجال الإنساني وطلب باسم حكومة بلاده أن يمتدّ نشاط المنظمة لمساعدة الصومال في مجال الزراعة والرعي والصحة والتعليم بغية إعادة بناء المجتمع الصومالي الذي تفتت بسبب النزاع المتواصل.
يذكر أن مؤتمر جيبوتي الذي شاركت فيه أكثر من عشرين منظمة من منظمات المجتمع المدني من الدول الأعضاء يهدف إلى تنسيق الجهود لانطلاق العمل التنفيذي في مشروع توفير المياه حيث ارتفعت تعهدات منظمات المجتمع المدني في الدول الأعضاء ليصل مجموع عدد الآبار المزمع تنفيذها إلى 650 بئرا وبتكلفة تقدَر بنحو 82 مليون دولار ويعتبَر هذا المشروع أكبر مشروع لتوفير مياه الشرب النقية في تاريخ الصومال.