محمد
02-07-2009, 12:35 AM
أكد و زير المياه و الكهرباء المهندس عبد الله الحصين أن الشركة السعودية للكهرباء لن تعوض من انقطعت عنهم الكهرباء، إلا إذا كان الانقطاع ناتجا عن إخلال الشركة بالتزامها وقال ردا على سؤال لـ"عكاظ" بعد تدشينه أمس كرسي مجموعة الزامل لترشيد الكهرباء والماء في جامعة الملك سعود: إن معدل استهلاكنا في الماء والكهرباء يوحي بالخطر وعلينا الترشيد، مشيرا إلى أن توفير الماء والكهرباء يوفر المال ويخفض الطلب، مشيرا إلى أن شركة المياه الوطنية في الرياض تعوض من انقطعت عنهم المياه. وأوضح في كلمة خلال تدشين الكرسي أن الهدر المائي يبلغ 55% من كمية مياه الري تعادل 12 مليار متر مكعب تذهب هدرا، مشيرا إلى أن الفرد يستهلك 250 لترا من الماء يوميا، وعن الاستهلاك الكهربائي، قال: إن معدل استهلاك الفرد يقدر بـ 7000 كيلو وات ساعة سنويا و 70% من هذا الاستهلاك للتكييف. وأضاف أن استهلاكنا لهذا المعدل الهائل من الطاقة أدى بدوره إلى أن احتياجاتنا ما يقارب 700000 برميل مكافئ من الوقود يوميا لتوليدها، ما يؤدي إلى زيادة الطاقة المولدة بمعدلات غير مسبوقة تصل إلى 10%، وهو ما يعني حاجتنا إلى زيادة طاقة التوليد سنويا إلى قرابة 3500 ميجاوات وبكلفة 15 مليارا سنويا فضلا عن الكلفة اللازمة للنقل والتوزيع.
من جانبه نوه مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان إلى أن كرسي مجموعة الزامل لترشيد الكهرباء والماء يعطي مؤشرا قويا جدا على أن الجامعة تسير في الاتجاه الصحيح في ما يخص البحث العلمي، وأن الكراسي البحثية اليوم لها فلسفة واضحة المعالم، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي لبرنامج كراسي البحث ليس فقط الحصول على التمويل وإن كان مهم جدا، بل تحويل أبحاث الجامعة من أبحاث رفاهية إلى أبحاث تطبيقية تخدم الوطن بصورة مباشرة وتخدم المواطن.
من جهته أعرب الدكتور عبد الرحمن الزامل ممول الكرسي عن الأمل في أن "يحقق الكرسي ما نرجوه منه في إيجاد حلول لترشيد المياه و الكهرباء".
أما المشرف على الكرسي الدكتور عبد المحسن آل الشيخ قال: إن الكرسي يسعى إلى أن يكون مرجعاً متميزاً وقاعدة معلوماتية قوية في مجال ترشيد الكهرباء والماء على المستوى المحلي بشكل خاص والعالمي بشكل عام، وأن يساهم بجهود بحثية وتوعوية في ترشيد الكهرباء والماء بهدف المحافظة على الطاقة الكهربائية والموارد المائية، كما يسعى الكرسي إلى التعرف على أسباب ومصادر الهدر الكهربائي والماء، ورفع مستوى التوعية لدى المواطنين بأهمية الطاقة الكهربائية وموارد المياه، إضافة إلى تقديم الاستشارات العلمية وإقامة الندوات وورش العمل.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090204/Con20090204256664.htm
من جانبه نوه مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان إلى أن كرسي مجموعة الزامل لترشيد الكهرباء والماء يعطي مؤشرا قويا جدا على أن الجامعة تسير في الاتجاه الصحيح في ما يخص البحث العلمي، وأن الكراسي البحثية اليوم لها فلسفة واضحة المعالم، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي لبرنامج كراسي البحث ليس فقط الحصول على التمويل وإن كان مهم جدا، بل تحويل أبحاث الجامعة من أبحاث رفاهية إلى أبحاث تطبيقية تخدم الوطن بصورة مباشرة وتخدم المواطن.
من جهته أعرب الدكتور عبد الرحمن الزامل ممول الكرسي عن الأمل في أن "يحقق الكرسي ما نرجوه منه في إيجاد حلول لترشيد المياه و الكهرباء".
أما المشرف على الكرسي الدكتور عبد المحسن آل الشيخ قال: إن الكرسي يسعى إلى أن يكون مرجعاً متميزاً وقاعدة معلوماتية قوية في مجال ترشيد الكهرباء والماء على المستوى المحلي بشكل خاص والعالمي بشكل عام، وأن يساهم بجهود بحثية وتوعوية في ترشيد الكهرباء والماء بهدف المحافظة على الطاقة الكهربائية والموارد المائية، كما يسعى الكرسي إلى التعرف على أسباب ومصادر الهدر الكهربائي والماء، ورفع مستوى التوعية لدى المواطنين بأهمية الطاقة الكهربائية وموارد المياه، إضافة إلى تقديم الاستشارات العلمية وإقامة الندوات وورش العمل.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090204/Con20090204256664.htm