محمد
05-11-2009, 03:50 PM
أكثر من ١٢ ألف صهريج مجاني للمتضررين
المياه الوطنية تؤكد عودة معدلات الضخ الطبيعية لأحياء الرياض مع ثبات أسعار صهاريج المياه
http://www.waterksa.com/imgcache/36.imgcache.jpg
أوضحت شركة المياه الوطنية استثمارها لكامل قدرتها في تعزيز الطلب على المياه وضمان وصول المياه بشكل كافٍ لجميع أحياء مدينة الرياض وذلك من خلال جداول التوزيع المعدة لهذا الغرض، ومدينة الرياض لم تشهد انقطاعات مياه بالجملة في أحياء المدينة ولكنه عبارة عن انخفاض في كميات الضخ لأجزاء من بعض الأحياء نتيجة انخفاض كميات المياه التي تصل للمدينة، والذي تم تعويضه كاملاً خلال الأسبوعين الماضيين واستعادت كميات الضخ لمعدلاتها الطبيعية، مشيرة إلى أن المتوسط اليومي لكميات المياه الموزعة خلال الشهر الماضي لمدنية الرياض بلغ (١.٤٢٢.٥٦٥) مترا مكعبا، والذي أصبح يضاهي هذه الأيام مليون ونصف متر مكعب يومياً.
وأبانت الشركة في خطاب تلقاه رئيس التحرير من رئيسها التنفيذي لؤي المسلم تعقيباً على ما نشرته «الرياض» يوم الخميس الماضي حول انقطاعات المياه في عدد من أحياء العاصمة وعدم وجود انكسارات مؤثرة على كميات الإنتاج اليومية، مع حدوث تسرب من خط المياه الرئيسي لمحطة تنقية الوسيع والذي تم إصلاحه خلال فترة قياسية لم تتجاوز ٢٤ ساعة، وكذلك أعمال الصيانة بمحطة الضخ بحي البديعة والتي تم الانتهاء منها خلال اليومين الماضيين والتي ستعزز النقص في كميات الضخ لأحياء البديعة والعريجاء والمناطق المجاورة لهما، ولم يكن هناك أي تأثر ملحوظ من تسرب المياه في الشبكات الفرعية داخل الأحياء والتي تقوم فرق الصيانة بإصلاحها وبشكل مباشر كجزء من أعمال الصيانة اليومية.
مشيرة إلى عدم وجود انكسار بحي أم الحمام، كما وقد سبق الإيضاح بأن ذلك عبارة عن مياه سطحية تنبع من غرف تفتيش السيول بطريق الخدمة بالدائري الشمالي ولا يوجد علاقة لهذا التسرب بتغذية حي أم الحمام، وقد تم إخطار أمانة مدينة الرياض بذلك، وكذلك الجهة المشرفة على مشروع شبكة تصريف السيول.
ونوهت الشركة بالتزامها بخدمة الصهاريج المجانية التي تهدف إلى منح الحالات الفردية المتضررة نتيجة توقف إمداد المياه والتي تسببها الأعمال الطارئة والخاصة بصيانة شبكات المياه الفرعية، وذلك منذ اطلاقها في أواخر شهر محرم ١٤٣٠ه، حيث بلغ عدد الصهاريج المجانية التي تم توزيعها في مدينة الرياض منذ اطلاق الشركة لهذه الخدمة بتاريخ ٢٨/١/١٤٣٠ه، وحتى تاريخ إصدار الخبر (١٢.٦٥٦) صهريجاً، بتكلفة مالية تصل إلى مليون ريال، تتحمل سدادها الشركة عن عملائها.
مضيفة إلى وجود عدد (٧) محطات تعبئة صهاريج منتشرة في أرجاء مدينة الرياض لتدعيم التوزيع في الشبكة، والاستخدام في الحالات الطارئة لتعزيز الطلب المتزايد على المياه، كما أن متوسط وقت الانتظار في محطات التعبئة خلال أوقات الذروة لا يتجاوز ساعتين، مع ثبات قيمة صهاريج المياه عبر متعهدي الشركة بمحطات التعبئة والتي لم يطرأ عليه أي زيادة في الأسعار، وذلك بواقع ٧٢ ريالاً للصهريج ذي سعة ١٢ متراً مكعباً، و١٠٨ ريالات للصهريج ذي سعة ١٨ متراً مكعباً و١٦٨ ريالاً للصهريج ذي سعة (٢٨) متراً مكعباً، وأن متوسط عدد الصهاريج خلال الشهر الماضي والتي تم إيصالها للعملاء عبر محطات التعبئة بلغ (٢٥٤٥) صهريجاً يومياً، موزعة على نقاط التعبئة المنتشرة في مواقع مختلفة من منطقة الرياض.
وتؤكد الشركة حرصها على بذل الجهود في خدمة عملائها وإيصال الكميات الكافية لهم من المياه وتدعيم ذلك من خلال سرعة إنهاء المشاريع والبرامج الخاصة بتطوير وتحسين البنى التحتية لشبكات المياه وذلك من خلال استنفار كافة الطاقات البشرية والتقنيات والمعدات الحديثة التي تمتلكها، من أجل تقديم خدماتها بالشكل الأمثل للعملاء والمستفيدين وتلافي الانقطاعات المفاجئة والخارجية عن الإرادة.
http://www.alriyadh.com/2009/05/11/article428350.html
المياه الوطنية تؤكد عودة معدلات الضخ الطبيعية لأحياء الرياض مع ثبات أسعار صهاريج المياه
http://www.waterksa.com/imgcache/36.imgcache.jpg
أوضحت شركة المياه الوطنية استثمارها لكامل قدرتها في تعزيز الطلب على المياه وضمان وصول المياه بشكل كافٍ لجميع أحياء مدينة الرياض وذلك من خلال جداول التوزيع المعدة لهذا الغرض، ومدينة الرياض لم تشهد انقطاعات مياه بالجملة في أحياء المدينة ولكنه عبارة عن انخفاض في كميات الضخ لأجزاء من بعض الأحياء نتيجة انخفاض كميات المياه التي تصل للمدينة، والذي تم تعويضه كاملاً خلال الأسبوعين الماضيين واستعادت كميات الضخ لمعدلاتها الطبيعية، مشيرة إلى أن المتوسط اليومي لكميات المياه الموزعة خلال الشهر الماضي لمدنية الرياض بلغ (١.٤٢٢.٥٦٥) مترا مكعبا، والذي أصبح يضاهي هذه الأيام مليون ونصف متر مكعب يومياً.
وأبانت الشركة في خطاب تلقاه رئيس التحرير من رئيسها التنفيذي لؤي المسلم تعقيباً على ما نشرته «الرياض» يوم الخميس الماضي حول انقطاعات المياه في عدد من أحياء العاصمة وعدم وجود انكسارات مؤثرة على كميات الإنتاج اليومية، مع حدوث تسرب من خط المياه الرئيسي لمحطة تنقية الوسيع والذي تم إصلاحه خلال فترة قياسية لم تتجاوز ٢٤ ساعة، وكذلك أعمال الصيانة بمحطة الضخ بحي البديعة والتي تم الانتهاء منها خلال اليومين الماضيين والتي ستعزز النقص في كميات الضخ لأحياء البديعة والعريجاء والمناطق المجاورة لهما، ولم يكن هناك أي تأثر ملحوظ من تسرب المياه في الشبكات الفرعية داخل الأحياء والتي تقوم فرق الصيانة بإصلاحها وبشكل مباشر كجزء من أعمال الصيانة اليومية.
مشيرة إلى عدم وجود انكسار بحي أم الحمام، كما وقد سبق الإيضاح بأن ذلك عبارة عن مياه سطحية تنبع من غرف تفتيش السيول بطريق الخدمة بالدائري الشمالي ولا يوجد علاقة لهذا التسرب بتغذية حي أم الحمام، وقد تم إخطار أمانة مدينة الرياض بذلك، وكذلك الجهة المشرفة على مشروع شبكة تصريف السيول.
ونوهت الشركة بالتزامها بخدمة الصهاريج المجانية التي تهدف إلى منح الحالات الفردية المتضررة نتيجة توقف إمداد المياه والتي تسببها الأعمال الطارئة والخاصة بصيانة شبكات المياه الفرعية، وذلك منذ اطلاقها في أواخر شهر محرم ١٤٣٠ه، حيث بلغ عدد الصهاريج المجانية التي تم توزيعها في مدينة الرياض منذ اطلاق الشركة لهذه الخدمة بتاريخ ٢٨/١/١٤٣٠ه، وحتى تاريخ إصدار الخبر (١٢.٦٥٦) صهريجاً، بتكلفة مالية تصل إلى مليون ريال، تتحمل سدادها الشركة عن عملائها.
مضيفة إلى وجود عدد (٧) محطات تعبئة صهاريج منتشرة في أرجاء مدينة الرياض لتدعيم التوزيع في الشبكة، والاستخدام في الحالات الطارئة لتعزيز الطلب المتزايد على المياه، كما أن متوسط وقت الانتظار في محطات التعبئة خلال أوقات الذروة لا يتجاوز ساعتين، مع ثبات قيمة صهاريج المياه عبر متعهدي الشركة بمحطات التعبئة والتي لم يطرأ عليه أي زيادة في الأسعار، وذلك بواقع ٧٢ ريالاً للصهريج ذي سعة ١٢ متراً مكعباً، و١٠٨ ريالات للصهريج ذي سعة ١٨ متراً مكعباً و١٦٨ ريالاً للصهريج ذي سعة (٢٨) متراً مكعباً، وأن متوسط عدد الصهاريج خلال الشهر الماضي والتي تم إيصالها للعملاء عبر محطات التعبئة بلغ (٢٥٤٥) صهريجاً يومياً، موزعة على نقاط التعبئة المنتشرة في مواقع مختلفة من منطقة الرياض.
وتؤكد الشركة حرصها على بذل الجهود في خدمة عملائها وإيصال الكميات الكافية لهم من المياه وتدعيم ذلك من خلال سرعة إنهاء المشاريع والبرامج الخاصة بتطوير وتحسين البنى التحتية لشبكات المياه وذلك من خلال استنفار كافة الطاقات البشرية والتقنيات والمعدات الحديثة التي تمتلكها، من أجل تقديم خدماتها بالشكل الأمثل للعملاء والمستفيدين وتلافي الانقطاعات المفاجئة والخارجية عن الإرادة.
http://www.alriyadh.com/2009/05/11/article428350.html