محمد
06-11-2008, 01:11 AM
مصادر المياه :
مياه الأمطار : وهي انقى المياه الطبيعيه ولكنها اثناء نزولها تتلوث بالميكروبات والاملاح والاحماض
ووجد ان محتوى المواد الصلبه في مياه الأمطار 20-50 مل غرام/ لتر نصفها عضويه ونصفها غير عضويه تعمل على تحلل مياه الامطار اذا خزنت لفتره طويله
مياه الامطار ليس لها طعم مقبول لقلة نسبة الاملاح (كربونيك) والاملاح المعدينه
ويتم تخزين مياه الامطار في خزانات تحت الارض ذات جدار غير نفاذ ولها غطاء محكم
2-المياه السطحيه : هي مياه الامطار التي لاتنفذ من خلال طبقات التربة المساميه ولا تعود ثانيه بالتبخير
-تقييم المياه السطحيه :
أ-مياه الأنهار والترع : كثيرا ماتتلوث بالمواد العالقه او المواد الذائبه بالتربه او بمخلفات المصانع او من مجاري الصرف الصحي
ب-مياه البحار : وهي غير صالحه لأحتوائها على نسبة ملوحة عاليه 35 جرام/ لتر 27% منها كلوريد صوديوم 8% املاح اخرى وعند شربها تؤدي لأظطرابات معديه بالحيوان وغير مستاساغه
ج-المياه الجوفيه : حيث عند مرورها من خلال طبقات التربه تتحمل بالشوائب وكلما زاد العمق زادت نقاوتها من حيث البكتريا والمواد العضويه بينما يعيق ذلك زيادة نسبه الاملاح الذائبه فيه
وتنقسم المياه الجوفيه الى :
1-مياه جوفيه عميقه : هي مياه تنتج من اول طبقه صخريه غير نفاذه تقابل المياه
2-مياه جوفيه سطحيه : هي المياه التي تجمعت عند اول طبه صخريه صماء ولم تنفذ وهي غير نقيه من ناحية الميكروبات والعضويات ولكنها اقل نسبه املاح
ويمكن الحصول على المياه الجوفيه طبيعيا عن طريق الينابيع والعيون
•
العيون والينابيع ( الطبيعيه )[/b
]تحدث نتيجة لخلل في الطبقات الارضيه فتخرج المياه للأعلى
[b]أ-ينابيع وعيون مؤقته : تشبه الابار السطحيه في الخواص والتكوين وتجف بسرعه حيث تظهر بالشتاء وتختفي في الصيف
ب-ينابيع وعيون دائمه : وتشبة الابار العميقه في الخواص والتركيب وهي نقيه
-الآبار : تقسم على حسب مايلي :
أ-حسب الطبقه المتجمعه عليها المياه وعمقها الى ( سطحيه وعميقه ) العميقه هي المياه المتجمعه بين طبقتين صخريتين وهي أكثر نقاوه
ب-على طريقة الحصول عليها وكيفية تصميمها الى :
1-آبار محفورة : تحصل على الماء بواسطه الطبقه الصخريه الاولى وتعتمد مواصفاتها على عمق البئر والتربة
-مواصفات الآبار المحفوره : 1-ان يكون البئر على بعد لايقل على 30 م من مصادر التلوث
2-يبنى جدار البئر من الخرسانه بحيث تكون صماء
3-رفع فوهة البئر عن سطح الارض 1م ووضع غطاء محكم له ثقب للتهويه
4-وضع بلاط جانبي ويكون منحني لمنع التلوث السطحي
5-استعمال المضخات لرفع الماء ويجب تحليل المياه قبل الاستعمال
2-آبار مدقوقه ( مضخات ) وتتميز بقلة التكلفه وهي اكثر وقايه لعدم وصول الميكروبات لها ومن السهل تطهيرها ولكنها تعطي كمية اقل من الابار المفتوحه ويجب ضخ الابار المدقوقه الى بعد 3 ايام من الضخ
ويجب تحليل المياه كيميائيا وبيولوجيا
وهذا جانب من استخدامات المياه الجوفيه
المياه الجوفيه
منها الآبار والعيون الحاره(المياه المعدنيه)
تستخدم للشرب والري وكذلك لعلاج الكثير
من الامراض كالصدفية والاكزيما وبعض انواع الحساسية وامراض المفاصل والجهاز التنفسي والجهاز العصبي والامراض النسائية وفي تنشيط الدورة الدموية وفي معالجة امراض الكلية والكبد
ان المزايا العلاجية للمياه المعدنية وقدرتها علي الشفاء في العديد من الامراض ليست وليدة اكتشاف حديث. لقد كانت مزايا المياه المعدنية معروفة منذ قرون لدي الاغريق في معالجة الامراض الجلدية وتحولت مواقع ينابيع المياه المعدنية في العديد من مناطق العالم ومنها الشرق الاوسط الي مناطق سياحية وترفيهية تعرض فيه الحفلات الموسيقية وقد تم كشف الكثير من الآثار حول مواقع الينابيع المعدنية الذي يدل علي تعرضها لنشاط اقتصادي وتجاري.
كانت مواقع الينابيع الحارة مركز جذب النشاط والاستيطان البشري منذ اقدم العصور بفعل دورها في حماية صحة الانسان من الامراض وازدادت اهمية الينابيع المعدنية في اوقات الغزوات والحروب والاوبئة يستخدمونها لاغراض الاستحمام في مياهها واستنشاق بخارها وشرب المياه لمعالجة الامراض.
اثبتت الدراسات العلمية الحديثة اهمية استعمال المياه المعدنية والتأثير الايجابي او السلبي لكل عنصر يوجد خارج حدودها المطلوبة ومن ابرز فوائد تلك العناصر الموجودة في المياه المعدنية.
ــ الكالسيوم: بناء والمحافظة علي العظام والاسنان.
ــ الماغنيسيوم: يقوي الجهاز المناعي ويسيطر علي ضغط الدم وتوظيف السكريات الموجودة في الدم.
ــ فلورايت: يساهم في حماية الاسنان من التسوس
ــ الحديد: يحتاج الي كميات قليلة ونقصها في الماء هي احد اسباب فقر الدم
ــ البيكربونات: يساعد علي محافظة وتنظيم وتوازن الحوامض في المعدة والامعاء.
ــ السلفات: مواد منظفة طبيعية
ــ السليكات: مواد منظفة طبيعية
وهذا تعريف لمصادر المياة
التعريف:
هي المياه التي تتواجد تحت سطح الأرض وقد تظهر على سطح الأرض في الأماكن المنخفضة .
المصادر:
مياه الأمطار وهي المصدر الرئيسي لتلك المياه .
ماء الصهير وهو الماء الذي يصعد إلى أعلى بعد مراحل تبلور الصهير المختلفة .
الماء المقرون وهو الماء الذي يصاحب عملية تكوين الرسوبيات في المراحل المبكرة ويحبس بين أجزائها ومسامها .
التواجد:
توجد المياه الجوفية في الجزء العلوي من القشرة الأرضية والذي يعرف بمنطقة الشق الصخري .
ولقد قسمت منطقة الشق الصخري إلى قسمين :
نطاق التهوية :
ويشمل الجزء العلوي من منطقة الشق الصخري حيث يمتلىء معظم الفراغات الصخرية فيه بالهواء ويحتوي جزئيا على بعض الماء .
نطاق التشبع :
ويلي نطاق التهوية إلى أسفل ، وفيه تكون مسامات الصخور مملوءة كليا بالماء ويطلق على المياه الجوفية الموجودة في هذا النطاق اسم المياه الأرضية ، ويعرف السطح العلوي لنطاق التشبع باسم منسوب الماء الأرضي.
أهم الظواهر الناتجة عنها :
مظاهر جيولوجية ناتجة عن الذوبان :
تقوم المياه الأرضية بإذابة الصخور الجيرية ويساعدها على ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون المذاب فيها ، إذ تعمل على تحويل كربونات الكالسيوم إلى كربونات كالسيوم هيدروجينية القابلة للذوبان في الماء ويتكون لذلك الكهوف وكثيرا ما تنهار أو تهبط الطبقات الصخرية فوق الكهف مكونة الحفر الغائرة .
مظاهر جيولوجية ناتجة عن عملية الإحلال :
تعمل المياه الأرضية الحاملة للأملاح المذابة أثناء مرورها على بقايا المواد العضوية المدفونة في الصخور ، على إحلال المادة المعدنية التي تحملها محل المواد العضوية وبذلك تتحجر هذه البقايا لتكون ما تعرف بالأحافير أو الأخشاب المتحجرة .
مظاهر جيولوجية ناتجة عن عملية الترسيب :
في حالات كثيرة تقوم المياه الأرضية بترسيب المواد المعدنية الذائبة فيها حبيبات الصخر وتكون النتيجة :
- تماسك الصخر كما في تكوين الحجر الرملي الحديدي أو الحجر الرملي السيليسي .
- تقوم المياه الأرضية بترسيب ما تحمله من مواد معدنية في الشقوق والفجوات الكبيرة في الصخور مكونة العروق المعدنية والتي لها أهمية اقتصادية .
- عندما يتخلل الماء الأرضي المشبع بيكربونات الكالسيوم بفعل حرارة جو الكهف إلى غاز ثاني أكسيد الكربون وكربونات كاليسيوم وماء ، فتترسب كربونات الكالسيوم قبل أن تسقط القطرات من سقف الكهوف مكونة نموا بارزا من السقف وتسمى الهوابط .
- وإذا سقطت القطرات على أرضية الكهف تترسب كربونات الكالسيوم على شكل أعمدة نحو الأعلى تعرف باسم الصواعد .
م ن ق و ل
مياه الأمطار : وهي انقى المياه الطبيعيه ولكنها اثناء نزولها تتلوث بالميكروبات والاملاح والاحماض
ووجد ان محتوى المواد الصلبه في مياه الأمطار 20-50 مل غرام/ لتر نصفها عضويه ونصفها غير عضويه تعمل على تحلل مياه الامطار اذا خزنت لفتره طويله
مياه الامطار ليس لها طعم مقبول لقلة نسبة الاملاح (كربونيك) والاملاح المعدينه
ويتم تخزين مياه الامطار في خزانات تحت الارض ذات جدار غير نفاذ ولها غطاء محكم
2-المياه السطحيه : هي مياه الامطار التي لاتنفذ من خلال طبقات التربة المساميه ولا تعود ثانيه بالتبخير
-تقييم المياه السطحيه :
أ-مياه الأنهار والترع : كثيرا ماتتلوث بالمواد العالقه او المواد الذائبه بالتربه او بمخلفات المصانع او من مجاري الصرف الصحي
ب-مياه البحار : وهي غير صالحه لأحتوائها على نسبة ملوحة عاليه 35 جرام/ لتر 27% منها كلوريد صوديوم 8% املاح اخرى وعند شربها تؤدي لأظطرابات معديه بالحيوان وغير مستاساغه
ج-المياه الجوفيه : حيث عند مرورها من خلال طبقات التربه تتحمل بالشوائب وكلما زاد العمق زادت نقاوتها من حيث البكتريا والمواد العضويه بينما يعيق ذلك زيادة نسبه الاملاح الذائبه فيه
وتنقسم المياه الجوفيه الى :
1-مياه جوفيه عميقه : هي مياه تنتج من اول طبقه صخريه غير نفاذه تقابل المياه
2-مياه جوفيه سطحيه : هي المياه التي تجمعت عند اول طبه صخريه صماء ولم تنفذ وهي غير نقيه من ناحية الميكروبات والعضويات ولكنها اقل نسبه املاح
ويمكن الحصول على المياه الجوفيه طبيعيا عن طريق الينابيع والعيون
•
العيون والينابيع ( الطبيعيه )[/b
]تحدث نتيجة لخلل في الطبقات الارضيه فتخرج المياه للأعلى
[b]أ-ينابيع وعيون مؤقته : تشبه الابار السطحيه في الخواص والتكوين وتجف بسرعه حيث تظهر بالشتاء وتختفي في الصيف
ب-ينابيع وعيون دائمه : وتشبة الابار العميقه في الخواص والتركيب وهي نقيه
-الآبار : تقسم على حسب مايلي :
أ-حسب الطبقه المتجمعه عليها المياه وعمقها الى ( سطحيه وعميقه ) العميقه هي المياه المتجمعه بين طبقتين صخريتين وهي أكثر نقاوه
ب-على طريقة الحصول عليها وكيفية تصميمها الى :
1-آبار محفورة : تحصل على الماء بواسطه الطبقه الصخريه الاولى وتعتمد مواصفاتها على عمق البئر والتربة
-مواصفات الآبار المحفوره : 1-ان يكون البئر على بعد لايقل على 30 م من مصادر التلوث
2-يبنى جدار البئر من الخرسانه بحيث تكون صماء
3-رفع فوهة البئر عن سطح الارض 1م ووضع غطاء محكم له ثقب للتهويه
4-وضع بلاط جانبي ويكون منحني لمنع التلوث السطحي
5-استعمال المضخات لرفع الماء ويجب تحليل المياه قبل الاستعمال
2-آبار مدقوقه ( مضخات ) وتتميز بقلة التكلفه وهي اكثر وقايه لعدم وصول الميكروبات لها ومن السهل تطهيرها ولكنها تعطي كمية اقل من الابار المفتوحه ويجب ضخ الابار المدقوقه الى بعد 3 ايام من الضخ
ويجب تحليل المياه كيميائيا وبيولوجيا
وهذا جانب من استخدامات المياه الجوفيه
المياه الجوفيه
منها الآبار والعيون الحاره(المياه المعدنيه)
تستخدم للشرب والري وكذلك لعلاج الكثير
من الامراض كالصدفية والاكزيما وبعض انواع الحساسية وامراض المفاصل والجهاز التنفسي والجهاز العصبي والامراض النسائية وفي تنشيط الدورة الدموية وفي معالجة امراض الكلية والكبد
ان المزايا العلاجية للمياه المعدنية وقدرتها علي الشفاء في العديد من الامراض ليست وليدة اكتشاف حديث. لقد كانت مزايا المياه المعدنية معروفة منذ قرون لدي الاغريق في معالجة الامراض الجلدية وتحولت مواقع ينابيع المياه المعدنية في العديد من مناطق العالم ومنها الشرق الاوسط الي مناطق سياحية وترفيهية تعرض فيه الحفلات الموسيقية وقد تم كشف الكثير من الآثار حول مواقع الينابيع المعدنية الذي يدل علي تعرضها لنشاط اقتصادي وتجاري.
كانت مواقع الينابيع الحارة مركز جذب النشاط والاستيطان البشري منذ اقدم العصور بفعل دورها في حماية صحة الانسان من الامراض وازدادت اهمية الينابيع المعدنية في اوقات الغزوات والحروب والاوبئة يستخدمونها لاغراض الاستحمام في مياهها واستنشاق بخارها وشرب المياه لمعالجة الامراض.
اثبتت الدراسات العلمية الحديثة اهمية استعمال المياه المعدنية والتأثير الايجابي او السلبي لكل عنصر يوجد خارج حدودها المطلوبة ومن ابرز فوائد تلك العناصر الموجودة في المياه المعدنية.
ــ الكالسيوم: بناء والمحافظة علي العظام والاسنان.
ــ الماغنيسيوم: يقوي الجهاز المناعي ويسيطر علي ضغط الدم وتوظيف السكريات الموجودة في الدم.
ــ فلورايت: يساهم في حماية الاسنان من التسوس
ــ الحديد: يحتاج الي كميات قليلة ونقصها في الماء هي احد اسباب فقر الدم
ــ البيكربونات: يساعد علي محافظة وتنظيم وتوازن الحوامض في المعدة والامعاء.
ــ السلفات: مواد منظفة طبيعية
ــ السليكات: مواد منظفة طبيعية
وهذا تعريف لمصادر المياة
التعريف:
هي المياه التي تتواجد تحت سطح الأرض وقد تظهر على سطح الأرض في الأماكن المنخفضة .
المصادر:
مياه الأمطار وهي المصدر الرئيسي لتلك المياه .
ماء الصهير وهو الماء الذي يصعد إلى أعلى بعد مراحل تبلور الصهير المختلفة .
الماء المقرون وهو الماء الذي يصاحب عملية تكوين الرسوبيات في المراحل المبكرة ويحبس بين أجزائها ومسامها .
التواجد:
توجد المياه الجوفية في الجزء العلوي من القشرة الأرضية والذي يعرف بمنطقة الشق الصخري .
ولقد قسمت منطقة الشق الصخري إلى قسمين :
نطاق التهوية :
ويشمل الجزء العلوي من منطقة الشق الصخري حيث يمتلىء معظم الفراغات الصخرية فيه بالهواء ويحتوي جزئيا على بعض الماء .
نطاق التشبع :
ويلي نطاق التهوية إلى أسفل ، وفيه تكون مسامات الصخور مملوءة كليا بالماء ويطلق على المياه الجوفية الموجودة في هذا النطاق اسم المياه الأرضية ، ويعرف السطح العلوي لنطاق التشبع باسم منسوب الماء الأرضي.
أهم الظواهر الناتجة عنها :
مظاهر جيولوجية ناتجة عن الذوبان :
تقوم المياه الأرضية بإذابة الصخور الجيرية ويساعدها على ذلك غاز ثاني أكسيد الكربون المذاب فيها ، إذ تعمل على تحويل كربونات الكالسيوم إلى كربونات كالسيوم هيدروجينية القابلة للذوبان في الماء ويتكون لذلك الكهوف وكثيرا ما تنهار أو تهبط الطبقات الصخرية فوق الكهف مكونة الحفر الغائرة .
مظاهر جيولوجية ناتجة عن عملية الإحلال :
تعمل المياه الأرضية الحاملة للأملاح المذابة أثناء مرورها على بقايا المواد العضوية المدفونة في الصخور ، على إحلال المادة المعدنية التي تحملها محل المواد العضوية وبذلك تتحجر هذه البقايا لتكون ما تعرف بالأحافير أو الأخشاب المتحجرة .
مظاهر جيولوجية ناتجة عن عملية الترسيب :
في حالات كثيرة تقوم المياه الأرضية بترسيب المواد المعدنية الذائبة فيها حبيبات الصخر وتكون النتيجة :
- تماسك الصخر كما في تكوين الحجر الرملي الحديدي أو الحجر الرملي السيليسي .
- تقوم المياه الأرضية بترسيب ما تحمله من مواد معدنية في الشقوق والفجوات الكبيرة في الصخور مكونة العروق المعدنية والتي لها أهمية اقتصادية .
- عندما يتخلل الماء الأرضي المشبع بيكربونات الكالسيوم بفعل حرارة جو الكهف إلى غاز ثاني أكسيد الكربون وكربونات كاليسيوم وماء ، فتترسب كربونات الكالسيوم قبل أن تسقط القطرات من سقف الكهوف مكونة نموا بارزا من السقف وتسمى الهوابط .
- وإذا سقطت القطرات على أرضية الكهف تترسب كربونات الكالسيوم على شكل أعمدة نحو الأعلى تعرف باسم الصواعد .
م ن ق و ل