محمد
06-12-2008, 12:33 PM
دشن أمس الأول محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة فهيد بن فهد الشريف انطلاقة عمليات ضخ مياه البارجة الاولى في الشعيبة لحل ازمة نقص المياه بمحافظة جدة.
حيث قال المحافظ خلال الموتمر الصحفي على هامش زيارته التفقدية لمشروع الشعيبة 3، ومحطة التحلية والطاقة الكهربائية التي ينفذها القطاع الخاص إن مشروع الشعيبة 3، ومحطة تحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بالشعيبة بطاقة 150 ألف متر مكعب من المياه، ومحطة أخرى لتحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بطاقة 240 ألف متر مكعب من المياه، ستقام في جدة فور استكمال الإجراءات التعاقدية مع القطاع الخاص. حيث بلغت تكاليف المشاريع نحو 1.2 مليار ريال وأوضح الشريف خلال مؤتمر صحفي بعد تدشينه للضخ الأولي للبارجة العائمة، أن البارجة الثانية يتم تجهيزها في ميناء الدمام، وسوف تتحرك إلى جدة قبل نهاية الشهر الحالي.
وتوقع الشريف أن يبدأ تشغيل البارجة الثانية خلال شهرين من اليوم بكامل طاقتها الإنتاجية التي تبلغ 50 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، وأن تساعد البارجتان اللتان أمر بتجهيزهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تخفيف أزمة المياه في جدة. وقال الشريف إن أي كمية ترد إلى جدة الآن سوف تساعد في التخفيف من أزمة المياه.
وأكد الشريف أن الانتهاء من محطة الشعيبة 3، مع محطتين لتحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بالشعيبة وجدة، سوف يخدم احتياجات منطقة مكة المكرمة لـ25 سنة قادمة بحسب الدراسات العلمية والإحصائية التي أخذت في الاعتبار نسبة الاستهلاك والنمو السكاني والعمراني والتطور الاقتصادي.
وفيما يتعلق بمشكلة التسربات في أنابيب المياه، أوضح الشريف أن مشكلة التسرب هي مشكلة إدارة وتنظيم، وأن القطاع الخاص قادر على حلها، مضيفاً أن نسبة التسربات عالية جدا وغير مقبولة بالمقاييس العالمية. وقال إن وزارة المياه والكهرباء تجري الآن برنامجا مكثفا عن أسباب هذه المشكلة، متوقعاً أن تنخفض نسبة التسربات خلال السنوات الثلاث القادمة إلى نسبة مقبولة علمياً، أي ما بين 5 إلى 7%.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة (بوارج) عبد الله أحمد باجنيد للجزيرة ان تكاليف البارجتين تتجاوز 400 مليون ريال وهي اكبر بارجة تجارية في العالم من حيث ضخ الكمية وطريقة التصميم وابتكار ادوات جديدة للمعالجة الدقيقة مشيرا إلى أنه تم تجميع المعدات والاجهزة على البارجة في 93 يوماً في انجاز فني غير مسبوق مبيناً انه تم اعتماد برنامج المشروع من هيئة الارصاد وحماية البيئة.
فيما أوضح عبدالله باجنيد المدير التنفيذي لشركة بوارج الدولية أنه سيتم ضخ 25 ألف متر مكعب يومياً خلال الأسبوعين القادمين وقد يصل الإنتاج إلى 30 ألف متر مكعب يومياً وذلك خلال إطلاق عملية ضخ 10 آلاف متر مكعب من البارجة الأولى.
يذكر أن مشروع الشعيبة 3 الذي من المتوقع أن يبدأ الخدمة الأولية في 5 فبراير عام 2009 سيبدأ التشغيل التجاري للمحطة بكامل طاقتها في 25 يوليو من العام نفسه.
وستبلغ الطاقة الإنتاجية عند انتهاء المشروع 880 ألف متر مكعب من المياه، و900 ميغا واط من الكهرباء، بالإضافة إلى إنتاج محطة التناطح العكسي بطاقة 150 ألف متر مكعب من المياه. وسيبلغ الإنتاج الكلي للمحطة مليونا و30 ألف متر مكعب من المياه.
حيث قال المحافظ خلال الموتمر الصحفي على هامش زيارته التفقدية لمشروع الشعيبة 3، ومحطة التحلية والطاقة الكهربائية التي ينفذها القطاع الخاص إن مشروع الشعيبة 3، ومحطة تحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بالشعيبة بطاقة 150 ألف متر مكعب من المياه، ومحطة أخرى لتحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بطاقة 240 ألف متر مكعب من المياه، ستقام في جدة فور استكمال الإجراءات التعاقدية مع القطاع الخاص. حيث بلغت تكاليف المشاريع نحو 1.2 مليار ريال وأوضح الشريف خلال مؤتمر صحفي بعد تدشينه للضخ الأولي للبارجة العائمة، أن البارجة الثانية يتم تجهيزها في ميناء الدمام، وسوف تتحرك إلى جدة قبل نهاية الشهر الحالي.
وتوقع الشريف أن يبدأ تشغيل البارجة الثانية خلال شهرين من اليوم بكامل طاقتها الإنتاجية التي تبلغ 50 ألف متر مكعب من المياه المحلاة يوميا، وأن تساعد البارجتان اللتان أمر بتجهيزهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في تخفيف أزمة المياه في جدة. وقال الشريف إن أي كمية ترد إلى جدة الآن سوف تساعد في التخفيف من أزمة المياه.
وأكد الشريف أن الانتهاء من محطة الشعيبة 3، مع محطتين لتحلية المياه بتقنية التناطح العكسي بالشعيبة وجدة، سوف يخدم احتياجات منطقة مكة المكرمة لـ25 سنة قادمة بحسب الدراسات العلمية والإحصائية التي أخذت في الاعتبار نسبة الاستهلاك والنمو السكاني والعمراني والتطور الاقتصادي.
وفيما يتعلق بمشكلة التسربات في أنابيب المياه، أوضح الشريف أن مشكلة التسرب هي مشكلة إدارة وتنظيم، وأن القطاع الخاص قادر على حلها، مضيفاً أن نسبة التسربات عالية جدا وغير مقبولة بالمقاييس العالمية. وقال إن وزارة المياه والكهرباء تجري الآن برنامجا مكثفا عن أسباب هذه المشكلة، متوقعاً أن تنخفض نسبة التسربات خلال السنوات الثلاث القادمة إلى نسبة مقبولة علمياً، أي ما بين 5 إلى 7%.
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة (بوارج) عبد الله أحمد باجنيد للجزيرة ان تكاليف البارجتين تتجاوز 400 مليون ريال وهي اكبر بارجة تجارية في العالم من حيث ضخ الكمية وطريقة التصميم وابتكار ادوات جديدة للمعالجة الدقيقة مشيرا إلى أنه تم تجميع المعدات والاجهزة على البارجة في 93 يوماً في انجاز فني غير مسبوق مبيناً انه تم اعتماد برنامج المشروع من هيئة الارصاد وحماية البيئة.
فيما أوضح عبدالله باجنيد المدير التنفيذي لشركة بوارج الدولية أنه سيتم ضخ 25 ألف متر مكعب يومياً خلال الأسبوعين القادمين وقد يصل الإنتاج إلى 30 ألف متر مكعب يومياً وذلك خلال إطلاق عملية ضخ 10 آلاف متر مكعب من البارجة الأولى.
يذكر أن مشروع الشعيبة 3 الذي من المتوقع أن يبدأ الخدمة الأولية في 5 فبراير عام 2009 سيبدأ التشغيل التجاري للمحطة بكامل طاقتها في 25 يوليو من العام نفسه.
وستبلغ الطاقة الإنتاجية عند انتهاء المشروع 880 ألف متر مكعب من المياه، و900 ميغا واط من الكهرباء، بالإضافة إلى إنتاج محطة التناطح العكسي بطاقة 150 ألف متر مكعب من المياه. وسيبلغ الإنتاج الكلي للمحطة مليونا و30 ألف متر مكعب من المياه.