فرع المياه
08-23-2009, 04:46 PM
أهالي الدلم يشربون من مياه الآبار الملوثة
الدلم، تقرير - محـمـد الحقـباني
أصبحت الآبار الملوثة بمياه المجاري منتشرة في الدلم وضواحيها، ويستعملها المواطن والمقيم دون أي رقابة على أشياب سقيا المياه والتي أصبحت ظاهرة مهددة للأمن الصحي للمواطنين، ومن الملاحظ عدم تطبيق الأنظمة بشأن الأشياب العشوائية المنتشرة والتي لا تتوفر فيها الضوابط المطلوبة للترخيص والتي تشمل شروط الموقع ومواصفات تجهيزه وشروط عامة أخرى، فلا توجد فرق ميدانية لمسح جميع الأشياب للتحقق من نظاميتها وتوفر الشروط الصحية والبيئية بها كي لا تضر الصحة العامة.
وأثبتت تقارير فحص المياه منذ أكثر من تسعة عشر عاماً عدم صلاحية مياه الدلم للاستعمال بسبب اختلاطها بمواد كيميائية وزيادة نسبة الجراثيم بها، مما يؤكد عدم صلاحيتها للشرب ولا حتى الغسل.
وخلال السنوات القريبة الماضية، تم أخذ عيِّنات من عدد من المدارس لفحصها واتضح تلوثها ببكتيريا القولون والقولون البرازية، ومن أخطر الأمراض الناتجة من تلوث المجاري المائية: وباء الملاريا الخبيثة، والكوليرا، والتيفود، ووباء الإسهال الصيفي ، وحالات التسمم وغيرها، ومع ذلك يتم تجاهل هذه النتائج المخيفة.
بالإضافة إلى ذلك، لا يتم ضبط عملية المتاجرة بالمياه أياً كان مصدرها وفي النهاية يكون المواطن البريء هو الضحية، فمدينة الدلم التي يتجاوز عدد سكانها أكثر من (60) ألف نسمة لا يوجد بها شبكة صرف صحي ولا مشروع لتحلية المياه، فمراقبة المياه المستخدمة للتحقق من سلامتها وصلاحيتها بصفة مستمرة وعدم ترك المجال مفتوحاً لأصحاب الحاويات للتلاعب بصحة المواطن يعتبران من الحد الأدنى من الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان صحة المواطن، وهذا ما يمليه الواجب الديني والوطني.
ويناشد أهالي الدلم المسؤولين بوزارة المياه سرعة تنفيذ مشروع تحلية المياه الذي ترد أنباء عنه دون أن يروا أي خطوات للشروع به، كما يأملون سرعة إدراج مشروع صرف صحي للمدينة أسوة بالمدن المجاورة، حيث يعتمد أهالي الدلم حاليا على البيارات التقليدية التي مضى على بعضها نصف قرن، ويوجد احتمال حقيقي بتسرب مياه هذه البيارات الى الآبار الجوفية أو السطحية فتنتشر معها الأمراض الوبائية.
الدلم، تقرير - محـمـد الحقـباني
أصبحت الآبار الملوثة بمياه المجاري منتشرة في الدلم وضواحيها، ويستعملها المواطن والمقيم دون أي رقابة على أشياب سقيا المياه والتي أصبحت ظاهرة مهددة للأمن الصحي للمواطنين، ومن الملاحظ عدم تطبيق الأنظمة بشأن الأشياب العشوائية المنتشرة والتي لا تتوفر فيها الضوابط المطلوبة للترخيص والتي تشمل شروط الموقع ومواصفات تجهيزه وشروط عامة أخرى، فلا توجد فرق ميدانية لمسح جميع الأشياب للتحقق من نظاميتها وتوفر الشروط الصحية والبيئية بها كي لا تضر الصحة العامة.
وأثبتت تقارير فحص المياه منذ أكثر من تسعة عشر عاماً عدم صلاحية مياه الدلم للاستعمال بسبب اختلاطها بمواد كيميائية وزيادة نسبة الجراثيم بها، مما يؤكد عدم صلاحيتها للشرب ولا حتى الغسل.
وخلال السنوات القريبة الماضية، تم أخذ عيِّنات من عدد من المدارس لفحصها واتضح تلوثها ببكتيريا القولون والقولون البرازية، ومن أخطر الأمراض الناتجة من تلوث المجاري المائية: وباء الملاريا الخبيثة، والكوليرا، والتيفود، ووباء الإسهال الصيفي ، وحالات التسمم وغيرها، ومع ذلك يتم تجاهل هذه النتائج المخيفة.
بالإضافة إلى ذلك، لا يتم ضبط عملية المتاجرة بالمياه أياً كان مصدرها وفي النهاية يكون المواطن البريء هو الضحية، فمدينة الدلم التي يتجاوز عدد سكانها أكثر من (60) ألف نسمة لا يوجد بها شبكة صرف صحي ولا مشروع لتحلية المياه، فمراقبة المياه المستخدمة للتحقق من سلامتها وصلاحيتها بصفة مستمرة وعدم ترك المجال مفتوحاً لأصحاب الحاويات للتلاعب بصحة المواطن يعتبران من الحد الأدنى من الخطوات التي يمكن اتخاذها لضمان صحة المواطن، وهذا ما يمليه الواجب الديني والوطني.
ويناشد أهالي الدلم المسؤولين بوزارة المياه سرعة تنفيذ مشروع تحلية المياه الذي ترد أنباء عنه دون أن يروا أي خطوات للشروع به، كما يأملون سرعة إدراج مشروع صرف صحي للمدينة أسوة بالمدن المجاورة، حيث يعتمد أهالي الدلم حاليا على البيارات التقليدية التي مضى على بعضها نصف قرن، ويوجد احتمال حقيقي بتسرب مياه هذه البيارات الى الآبار الجوفية أو السطحية فتنتشر معها الأمراض الوبائية.